Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci

إطار عام

 

إطار عام
Italia-Costa Rica. Alfano incontra il suo omologo González SanzItalia-Costa Rica. Alfano incontra il suo omologo González Sanz   “Le relazioni tra Italia e Costa Rica sono tradizionalmente ottime e vi è una comune volontà di rafforzarle, anche attraverso maggiori occasioni di incontro...
Italia-Colombia. Alfano incontra la sua omologa Holguín CuéllarItalia-Colombia. Alfano incontra la sua omologa Holguín Cuéllar   “L’Italia attribuisce grande importanza allo sviluppo della cooperazione con la Colombia, in tutti i settori. Consideriamo la Colombia uno dei Paesi latino-americani...
Alla Farnesina momento di incontro e di dialogo tra l’Italia ed il continente latinoamericanoIl 13 dicembre alla Farnesina l’VIII Conferenza Italia- America Latina e Caraibi, organizzata nel quadro delle celebrazioni per il cinquantesimo anniversario della fondazione dell’Istituto Italo–Latino Americano...
Nota di accreditamento stampa - VIII Conferenza Italia-America Latina e Caraibi (Farnesina, 13 dicembre 2017)Mercoledì 13 dicembre, dalle ore 9.30 alle ore 17.30, si svolgerà presso il Ministero degli Esteri e della Cooperazione Internazionale l’ VIII Conferenza Italia-America Latina e Caraibi "Obiettivi e proposte...
التحديثات الأخيرة

السياسة
الترويج الاقتصادي
الترويج الثقافي
النشاط الثقافي
أنشطة ومهام الإدارة العامة للأمريكتين

 

في إطار الخطوط العامة لبرامج السياسة الخارجية لحكومة برلوسكوني  يبرز موضوع تدعيم العلاقات مع أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وتحقيق انطلاقة جديدة لهذه العلاقات، انطلاقا من العلاقات الممتازة القائمة بالفعل بين إيطاليا ودول المنطقة وعلى المصالح الاقتصادية السياسية القومية الأساسية، إضافة إلى المورد النفيس الذي تشكله  الجاليات الإيطالية التي تعيش في القارتين المذكورتين وجاليات هذه الدول المقيمة في إيطاليا.


السياسة
في ما يعني الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، تقوم السياسة الخارجية الإيطالية على الأساس الصلب الذي يمثله الحوار بين ضفتي الأطلسي، فضلا عن العلاقات الإيطالية التقليدية والمكثفة مع واشنطن وأوتاوا، الحليفان الرئيسيان في حلف شمال الأطلسي، وفي سياق مجموعتي السبع والثماني الكبار.
وفيما يعني أمريكا اللاتينية، ييسر ترسخ النظم  الديمقراطية في أمريكا اللاتينية والانسجام المتزايد بين إيطاليا ودول المنطقة في ما يتعلق بالقضايا الدولية الرئيسية،  إقامة علاقة تعاون، سواء على الصعيد الثنائي أو على صعيد العمل الإيطالي في إطار الاتحاد الأوروبي، كما تتمحور حول عدد من القضايا مثل مكافحة الفقر ودعم التنمية وتشجيع عمليات الاندماج الإقليمي مثل "اتحاد أمم أمريكا الجنوبية" UNASUR و جماعة الأنديز وجماعة أمريكا الوسطى وجماعة دول الكاريبي "ميركوسور"  (السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية – Mercosur).


الترويج الاقتصادي
غدت القارة الأمريكية اليوم  ثاني أكبر وجهة للصادرات الإيطالية بعد الاتحاد الأوروبي.
وفي أمريكا الشمالية، تميل إيطاليا إلى تركيز حضورها وتعاونها في القطاعات الأكاديمية وقطاعات الأعمال والتجارة ذات المضمون العلمي والتكنولوجي العالي وبالتالي ضمان توفير مزايا عالية للقطاع التجاري الإيطالي فيما يتعلق بالمنافسة. وفي الوقت نفسه، يتم العمل على الحفاظ على مستوى صادراتنا في قطاعاتها التقليدية.
أما في أمريكا اللاتينية، فتتأثر جهودنا في الاختراق الاقتصادي والتجاري للقارة بعوامل متغيرة بصورة دورية. لذا فإن هناك ميلا   إلى ضمان وضع إستراتيجيات لتكثيف الحضور الإيطالي في فترات التوسع الاقتصادي أو الانتعاش من ناحية، والحفاظ على هذا الحضور في فترات التراجع أو التباطؤ من ناحية أخرى. ويعني هذا في التحليل النهائي إعطاء استمرارية للسياسة الإجمالية  لدعم شركاتنا بالمساهمة في عملية تدويل المنظومة الإيطالية للشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.


الترويج الثقافي
أما عن صورة إيطاليا في القارتين فتتنوع من مكان لآخر، حيث تستمر صورة مرتبطة بالقوالب النمطية القديمة لماض تركه المهاجرون الإيطاليون خلفهم، إلا أن مكانة إيطاليا كمرجعية ثقافية قد غدت معترفا بها من قبل بلدان القارتين، أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، إلى جانب التقاليد الإيطالية في الفنون والقانون والهندسة المعمارية والموسيقى، التي غدت جزءا لا يتجزأ من الهوية القومية للعديد من بلدان أمريكا اللاتينية. في هذا الإطار، تعمل إيطاليا على تدعيم وجودها الثقافي، الذي يعد بالفعل كبيرا جدا، في شبه القارة إلى جانب التعريف بالواقع الإيطالي اليوم كبلد صناعي كبير، وكمحرك للاتحاد الأوروبي، حاضر بإسهامه العسكري أيضا عدد كبير من بعثات السلام التي تنفذ تحت رعاية الأمم المتحدة.
 في  وبالإضافة إلى الأنشطة التقليدية الرامية لترويج اللغة والفن والأدب الإيطالي وغير ذلك من المبادرات المحددة -  للحفاظ على التراث المعماري في أمريكا اللاتينية -  هناك مشروع هام للربط بين الجامعات مع الأرجنتين والبرازيل وشيلي وأوروغواي وبيرو والمكسيك، يسهم في  تبادل المعلومات ونقل التقنيات والتكنولوجيا وإيجاد الموارد البشرية وإعادة تأهيل المواطنين ذوي الأصول الإيطالية.

النشاط القنصلي
يشكل عمل القنصليات الإيطالية أولوية في أمريكا اللاتينية. فمن ناحية، يوجه هذا النشاط إلى الجاليات الكبيرة المشكلة من مواطنين إيطاليين أو مواطنين وذوي أصول إيطالية المتواجدين وبصفة خاصة في الأرجنتين (حوالي 600,000 عضوا من المواطنين الإيطاليين المقيمين بالخارج ومن 6 إلى 10 مليون شخصا من أصول إيطالية) وفي البرازيل (حوالي 300,000 إيطالي مسجل في قائمة الإيطاليين المقيمين في الخارج وبضعة ملايين من المواطنين البرازيليين ذوي الأصول الإيطالية) وفي فنزويلا (130,000 شخص ومليوني شخص على الترتيب) وفي أوروغواي (70,000 شخص و 1,200,000 شخص). وتمثل العديد من دول أمريكا اللاتينية وجهات سياحية للسائحين الإيطاليين مثل البرازيل والكاريبي والمكسيك، حيث تعد أنشطة حماية مواطنينا الزائرين أساسية.  وأخيرا، هناك طلب متزايد على الخدمات القنصلية نتيجة لموجات الهجرة الكبيرة الوافدة على إيطاليا خاصة من  دول الأنديز (الإكوادور وبيرو) ومن بعض دول البحر الكاريبي.


أنشطة ومهام الإدارة العامة للأمريكتين
تشرف أنشطة ومهام الإدارة العامة للأمريكتين على العلاقات مع القارة الأمريكية التي تضم 36 دولة. وهي تتابع بذلك  العلاقات الثنائية مع الدولتين المتقدمتين بأمريكا الشمالية والعضوين في مجموعتي السبعة والثمانية الكبار (وهما الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) ودول أمريكا اللاتينية (دول الكاريبي وأمريكا الوسطى والجنوبية) ، حيث ترتبط العلاقات مع هذه الأخيرة بالقضايا التقليدية  للدول الصاعدة أو الناشئة، وفي بعض المناطق، بالدول النامية والتعاون التنموي.
وتمثل المكسيك نقطة التواصل بين هاتين المنطقتين حيث تنتمي جغرافيا إلى أمريكا الشمالية وثقافيا إلى أمريكا اللاتينية بينما تجمع بين السمات الاقتصادية والاجتماعية للمنطقتين.
كذلك تهتم الإدارة العامة للأمريكتين بالجوانب الإقليمية متعددة الأطراف خاصة منظمة الدول الأمريكية والعمل الرامي إلى نشر الديمقراطية والتنمية ومكافحة الفقر في القارة، إضافة إلى العديد من المنظمات الإقليمية الأخرى، مثل SICA والأمانة العامة الأيبيرية الأمريكية SEGIB و BIDوالبنك المركزي الأوروبي و CAF  وغيرها).
وتنقسم الإدارة إلى أربعة مكاتب (أمريكا الشمالية، أمريكا الوسطى والكاريبي، أمريكا الجنوبية  والمنظمات الدولية الإقليمية) وهي تشكل المرجعية للبعثات الإيطالية الدبلوماسية البالغ عددها 21 بعثة والمكاتب القنصلية البالغ عددها 36 مكتبا في المنطقة، وأيضاً لعدد من إدارات الدولة الإيطالية الأخرى وللإدارات الإقليمية الإيطالية والهيئات المحلية  والمنظمات التجارية والثقافية الإيطالية فيما يعني علاقاتها بالمنطقة المذكورة.


137