Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci

المؤتمر المتوسطي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا

التاريخ:

23/10/2017


المؤتمر المتوسطي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
سينعقد المؤتمر المتوسطي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مع الشركاء الستة  من الدول المتوسطية  (المغرب والجزائر وتونس ومصر وإسرائيل والأردن) في باليرمو يومي 24 و 25 أكتوبر الجاري تحت عنوان "التحركات الكبيرة للمهاجرين واللاجئين في منطقة البحر الأبيض المتوسط: التحديات والفرص"، ويهدف المؤتمر إلى تشجيع تبادل وجهات النظر السياسية رفيعة المستوى بشأن قضية الهجرة في البحر الأبيض المتوسط، والتحديات والفرص االمترتبة عليها.
 
وصرح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أنجيلينو ألفانو: "من هنا، من باليرمو،  يعتزم بلدنا وضع الأسس لتعزيز الحوار مع الشركاء من الدول المطلة علي الساحل الجنوبي للبحر المتوسط ".  ثم اضاف " ان هدفنا  في الواقع هو دعم الوعي لدي الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا  بشأن ضرورة وجود  رد مشترك علي ازمة الهجرة والتحديات القادمة من البحر الأبيض المتوسط".
 
ومن المنتظر ان يشهد المؤتمر  مشاركة عدد كبير للغاية من السياسيين: من خلال حضور أكثر من 30 وفداً  ممثلين على مستوى وزير خارجية أو نائب وزير / وكيل وزارة.
 
ويتضمن البرنامج "جلسة سياسية رفيعة المستوي يرأسها الوزير ألفانو" مع كلمات سيلقيها الرئيس الحالي والأمين العام لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا، ووزراء / نواب وزراء / وكلاء وزارات، ونائب رئيس منظمة الأمن والتعاون في اوروبا، فضلا عن ممثلي المنظمات الدولية المشاركة،  ثم يعقب ذلك في الساعة الثالثة بعد الظهر المؤتمر الصحفي للوزير ألفانو.
 
ويتضمن جدول الأعمال ايضاً في فترة ما بعد الظهر "حدثاً جانبياً"  للنائب نيكولا جراتييري (الذي  تم تعيينه مستشاراً للوزير الفانو لشؤون مكافحة المخدرات في اطار انشطة الرئاسة الدورية الايطالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا) حول " العلاقة بين تهريب المخدرات والجريمة المنظمة والإرهاب في منطقة البحر الأبيض المتوسط "، وثلاث جلسات نقاشية (تقام الأولي والثانية في فترة ما بعد الظهر يوم 24 اكتوبر، والثالثة صباح يوم 25 أكتوبر) مخصصة لموضوعات:" مكافحة الاتجار بالبشر: تحدي كبير له أهمية قصوي نظراً لوجود تدفقات كبيرة للمهاجرين واللاجئين "؛ "الإمكانيات الاقتصادية والاجتماعية للهجرة ودور سياسات الإدماج الاجتماعي في تحقيق النمو الشامل والتنمية المستدامة والسلام والاستقرار"؛ "استكمال التكامل. مسؤولية مشتركة قائمة على نهج مزدوج: تشجيع الإدماج الاجتماعي للمهاجرين واللاجئين ومكافحة عدم التسامح والعنصرية وكره الأجانب والتمييز، بما في ذلك التمييز الديني ".
 
وسيختتم المؤتمر اعماله يوم  25 أكتوبر، في الساعة الثانية عشرة ظهرا، بحضور وكيل وزارة الخارجية، فينتشنزو أمندولا.

25648