الوزير "دجينتيلوني" يستقبل نائب رئيس الوزراء الليبي "أحمد معيتيق" - إيطاليا-ليبيا
Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

الوزير "دجينتيلوني" يستقبل نائب رئيس الوزراء الليبي "أحمد معيتيق" - إيطاليا-ليبيا

التاريخ:

27/05/2016


الوزير

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي "باولو دجينتيلوني" اليوم في مقرّ وزارة الخارجية نائب رئيس الوزراء الليبي "أحمد معيتيق"

في ما يتعلّق بالوضع الداخلي الليبي أعرب الوزير "دجينتيلوني" عن أمله في استمرار الدعم للمجلس الرئاسي ولحكومة الوحدة الوطنية كما تمنّى أن يلتزم جميع الأطراف بالتعاون بصورة براغماتية وبصفّ واحد مع السلطات الوطنية الشرعية، وذلك لبلوغ هدف أولوي مُلِحّ، ألا وهو محاربة "داعش". 

أوضح الوزير "دجينتيلوني" إلى نائب رئيس الوزراء الليبي بأنه من الضروري السيطرة على تدفّق المهاجرين القادمين من المناطق الواقعة جنوبيّ ليبيا – نيجريا، تشاد والسودان – وأكّد على استعداد إيطاليا التام للتعاون مع حكومة "السرّاج" لتعزيز قدرتها على مراقبة الحدود.

كذلك بالنسبة لطلب المساعدة على إعداد وتأهيل فريق من حرَس السواحل الذي تقدّم به "السرّاج" للاتحاد الأوروبي، فقد أشار الوزير "دجينتيلوني" بأنّ الحكومة الإيطالية مستعدة للقيام بدور طليعيّ في هذا المجال وقال :"بالنسبة لإيطاليا ولأوروبا، تمكُّن فِرَق حرَس سواحل ليبيا من القيام بدوريات فعّالة لمراقبة شواطئها أمر أولوي".

ذكّر وزير الشؤون الخارجية أيضاً بالأهمية التي تعلّقها إيطاليا على توفير المساعدات الإنسانوية لليبيا، والتي تُعتبَر حاسمة في الفترة التي تسبق بداية شهر رمضان المبارك، وذلك عبر إرسال المواد الغذائية والصناديق الطبية لمواجهة الطوارئ الصحية في "طرابلس الغرب" وبنغازي" وفي النهاية أيضاً في منطقة "أوباري" الجنوبية. 

أعرب نائب رئيس الوزراء "معيتيق" عن تقديره الكبير للمساعدات التي تقدّمها إيطاليا التي استقبلت في مراكزها الصحية جرحى ليبيين، وذلك عبر عمليات لوجستية شاركت فيها وزارة الشؤون الخارجية ووزارات الداخلية والدفاع والصحة.

أطلع الوزير "دجينتيلوني" في النهاية نائب رئيس الوزراء على المواضيع المتعلقة بالأزمة الليبية التي تمّت مناقشتها في محادثات "نيويورك" نهار أمس مع سفراء الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا لدى الأمم المتحدة.    


22832
 Valuta questo sito