Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

ليبيا: دجينتيلوني "الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه في فيينا ذو قيمة سياسية كبيرة"

التاريخ:

15/05/2016


ليبيا: دجينتيلوني

الاجتماع الوزاري المنعقد في "فيينّا" اليوم لبحث الوضع في ليبيا يُعتبَر تتمة لاجتماع روما الذي عُقِد في 13 ديسمبر/كانون الأول 2015 والذي أظهرت نتائجه الإيجابية بأنه كان حاسماً بالنسبة للتوقيع على الاتفاق السياسي الليبي والموافقة على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2259، وبالتالي على دخول رئيس الحكومة "فايز السرّاج" والمجلس الرئاسي الليبي إلى "طرابلس الغرب" في 30 مارس/آذار الماضي.

وحدة ليبيا واستقرار الأوضاع فيها يبقيا هدفاً أولوياً بالنسبة لإيطاليا. أكّد وزير الشؤون الخارجية باولو دجينتيلوني بأنّ " الرسالة التي رشحت اليوم عن لقاء فيينا تعبّر عن بقاء ليبيا بلداً موحّداً، لا مكان فيه لنعرات الانقسام وبأنّ الليبيين سيحاربون الإرهاب ولن يكون هناك تدخّل أجنبي أرضي"، ثم أشار "بأنّ توطيد الاستقرار في ليبيا هو منطلق أساسي لمحاربة الإرهاب".

بدعوة من وزير الخارجية الأمريكي "كيرّي" ووزير الشؤون الخارجية الإيطالي "دجينتيلوني" اللذَين يشتركان في ترأّسه، جمع لقاء "فيينا" بين بلدان "تشكيلة روما" (الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي وبعض البلدان الأوروبية والإقليمية والمنظمات الدولية والإقليمية) ويشمل بصورة موسّعة "مالطة"، "تشاد"، "النيجر" و"السودان".

الأمر الجديد الذي يتميّز به هذا اللقاء يتمثّل بمشاركة رئيس الحكومة "السرّاج" وأعضاء المجلس الرئاسي/حكومة الوفاق الوطني الليبي، وذلك شهادة حية على خطوات التقدّم، رغم كونها لا تزال سريعة العطب، التي تمّ إحرازها عبر الحوار السياسي الليبي خلال الأشهر الأخيرة. تمكّن السرّاج بهذا الشكل من تلقّي رسالة مهمة من جهة الدعم الدوليّ لعمله وتقديم مجموعة من القرارات الأولى، كالمرسوم الخاص بتشكيل حرس رئاسي على سبيل المثال والإجراء المتعلّق بتشكيل وحدة قيادية عملية مشترَكة لمحاربة "داعِش".


22744
 Valuta questo sito