Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

نظرة على الحدث – ليبيا: مجموعة التواصل والاحتمالات التي برزت في لقائها. إيطاليا تؤكد، نستخدم أدوات الأمم المتحدة المتاحة

التاريخ:

30/03/2011


نظرة على الحدث – ليبيا: مجموعة التواصل والاحتمالات التي برزت في لقائها. إيطاليا تؤكد، نستخدم أدوات الأمم المتحدة المتاحة

منطقة الحظر الجوي والممرات الإنسانية لإيجاد حل ميداني للوضع والدور الممكن للوساطة التي يمكن أن تقوم بها تنظيمات دولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. "وقف إطلاق النار لا غنى عنه بلا شك" والشرط اللازم لتحققه هو خروج القذافي من الساحة.

بين الخيارات التي ينبغي أن ترافق الهدف النهائي المتمثل في الوصول إلى ليبيا جديدة، في نهاية اجتماع مجموعة التواصل في لندن، يبدو أن الحديث قد تطرق إلى "طريق المنفى" للقذافي وأيضا تسليح المتمردين. وموقف إيطاليا في ما يعني الهدف الأخير وأيضا في ما يعني الخيارات الراهنة التي من شأنها التمكين من بلوغ الهدف المذكور قد أُعيد تأكيده من قبل الوزير فرانكو فراتيني في اجتماع لندن. إن ما تم التوصل إليه في لندن يعد "نتيجة سياسية إيجابية جدا، إذ برزت وحدة في الرؤى حول كون المهمة الدولية في ليبيا ليست غاية بل أن الهدف هو حل سياسي لمستقبل ليبيا".

هكذا علق الوزير فرانكو فراتيني على لقاء مجموعة التواصل في العاصمة البريطانية بحضور الدول المشاركة في المهمة الدولية في ليبيا في جلسة أولى، تلتها جلسة موسعة ضمت الدول السبع والثلاثين الحاضرة إضافة إلى 4 منظمات دولية.

وهناك اتفاق على أن الليبيين هم أصحاب القرار في ما يعني مستقبلهم الذي يختارونه عبر عملية يمكن أن يتولى فيها المجلس الوطني الانتقالي قيادة البلاد، بدون مشاركة القذافي الذي يتعين عليه مغادرة الحكم – أضاف فراتيني. ثم شدد فراتيني على ضرورة دعم عمل متفق عليه لإطلاق حوار يشمل كل الأطراف في ليبيا، أي المجموعات القبلية وكل القوى المنظمة تطلعا إلى انتهاج مسار يؤدي إلى وضع دستور. وفي هذا الإطار يصبح وقف إطلاق النار لا غنى عنه، ولكنه يشترط مغادرة القذافي وإلا سنكون إزاء خطر انقسام البلاد إلى قسمين – أوضح الوزير.

إجراء مثير للجدل من شأنه إحداث انقسام في صفوف المجتمع الدولي – هكذا وصف الناطق باسم وزارة الخارجية ماوريتسيو ماسّاري احتمال "تسليح المتمردين". كما قال أن هذا الخيار لا يمثل الحل الأمثل لوقف المذابح ضد المدنيين. هكذا تتمسك إيطاليا بموقفها أي استخدام الأدوات المتاحة وهي منطقة الحظر الجوي والممرات الإنسانية لحل الوضع ميدانيا. وقد سُجل اتفاق مشترك في اجتماع لندن على خيار المنفى للقذافي، كحل أفضل لوضع حد للعنف ضد المدنيين. "بيد أن المنفى لا يعني الحصانة ولا يعني أمانا دوليا بل يعني فقط مغادرة القذافي لليبيا للسماح بالتوصل إلى حل سياسي بعد وقف إطلاق النار. ولجعل هذا الخيار ممكن التنفيذ لا غنى عن تعاون الاتحاد الإفريقي، الذي غاب عن مؤتمر لندن، والذي يمكن أن يلعب دورا هاما في الوساطة بالتعاون مع الأمم المتحدة.


المكان:

روما،

11541
 Valuta questo sito