Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

نظرة على الحدث – ليبيا: فراتيني يلتقي برئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في روما يوم الثلاثاء

التاريخ:

08/04/2011


نظرة على الحدث – ليبيا: فراتيني يلتقي برئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل في روما يوم الثلاثاء

تتواصل مشاورات الوزير فراتيني حول الوضع في ليبيا، حيث يتوجه إلى لندن في 11 أبريل لإجراء محادثات ثنائية مع نظيره البريطاني هاغ، في حين يستقبل رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، في روما يوم الثلاثاء 12 أبريل، قبل أن يتوجه إلى لوكسمبورج للمشاركة في مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية. وفي 13 أبريل يشارك الوزير في اجتماع لمجموعة التواصل في العاصمة القطرية الدوحة، ليشارك بعده في اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في برلين في 14 و15 أبريل. 

وتعد زيارة عبد الجليل لروما، التي تأتي ثمرة للتواصل المستمر مع الحكومة الإيطالية، "مؤشرا هاما"، أوضح الناطق باسم الوزير، ماوريتسيو ماسّاري، في تقريره الأسبوعي المعتاد للإعلام، مشددا على أن إيطاليا "تولي أهمية كبيرة لهذه الزيارة"، التي تعد أول زيارة يقوم بها عبد الجليل للخارج، وذلك أيضا بفضل اعتراف إيطاليا بالمجلس الوطني الانتقالي. ومن الممكن أن تُدرج في الزيارة محطة برلمانية، كما يجرى العمل على تنظيم لقاء مع أعلى سلطات الدولة، قال ماسّاري، معلنا أيضا عن مبادرة إيطالية فرنسية، انضمت إليها إسبانيا أيضا، للحث على مشاركة المجلس الوطني الانتقالي الليبي في مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في لوكسمبورج، بغية تمكين كل أعضاء الاتحاد الأوروبي من التعرف على ممثلي المعارضة الليبية لحكم القذافي.

وفي ما يعني مطالبة حلف شمال الأطلسي والمجلس الوطني الانتقالي بتعزيز البعثة العسكرية من قبل إيطاليا، أوضح ماسّاري "أن الحكومة هي التي ستتخذ القرار في هذا الشأن" بعد تقييم هذه المطالب مع الحلفاء. وأضاف ماسّاري "إن إيطاليا قد أوفت بالتزاماتها وستستمر في هذا على ضوء تطورات الوضع الميدانية. والمبدأ المعمول به في هذه الحالة هو تقاسم الأعباء مع الحلفاء، خاصة لأن مهمة الحلفاء في ليبيا تعد نوعا من ناتو + بمشاركة دول مثل قطر والإمارات العربية المتحدة.

هذا في حين تصر إيطاليا على مطلبها بالتزام مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي، حيث تنوي، مع الدنمرك، الحث على تسمية مبعوث على مستوى الاتحاد الأوروبي لليبيا "كي ينسق عمل الاتحاد مع المنظمات الدولية الأخرى وبالتالي إسماع صوت الاتحاد الأوروبي، أيضا في اجتماع مجموعة التواصل الذي سيعقد في الدوحة في 13 أبريل.

أما في شأن احتمال تسليح المعارضة الليبية، فأكد ماسّاري أن "هذا يجب أن يُعتبر ملاذا أخيرا. لأن هناك أدوات أخرى متاحة عبر قرار مجلس الأمن رقم 1973، ينبغي أن تُستغل بأقصى قدر قبل ذلك". وأوضح ماسّاري أن القرار 1973، من وجهة النظر القانونية، ينص على إمكانية استثناء حالات معينة من الحظر على السلاح، كملاذ أخير لحماية المدنيين. وهذا ما يمكن اللجوء إليه، في الوقت المناسب، إذا أثيرت هذه المسألة.

وعلى الصعيد الإنساني، نفذت إيطاليا عمليتين إضافيتين لصالح المدنيين في ليبيا، بتنسيق من التعاون الإنمائي بدعم لوجيستي من وزارة الدفاع، وبمشاركة قوية من قبل إقليم لومبارديا، لنقل كميات من المعدات الطبية لتوفير العناية لنحو 60 ألف شخص ونقل 20 جريحا إلى إيطاليا لتلقي العلاج اللازم.


المكان:

Roma

11588
 Valuta questo sito