Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

نظرة على الحدث – ليبيا: إيطاليا تعمل على تحقيق الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي

التاريخ:

19/04/2011


نظرة على الحدث – ليبيا: إيطاليا تعمل على تحقيق الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي

تعمل إيطاليا على تحقيق اعتراف دولي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي باعتباره الطرف المحاور الوحيد للمجتمع الدولي في ليبيا. ووعد متمردو بنغازي بالمزيد من التعاون في المقام الأول مع إيطاليا وفرنسا وقطر (الدول الوحيدة التي اعترفت بهم)، في مجالات شتى، على رأسها مواجهة الهجرة السرية وتعهدوا باحترام المعاهدات الدولية، مثل معاهدة الصداقة مع إيطاليا. برزت هذه المؤشرات في اللقاء الذي جمع الوزير فرانكو فراتيني برئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، في مقر وزارة لاشؤون الخارجية بروما.

وأكد الوزير فراتيني "أن إيطاليا تنوي أن توضح لأصدقائها في أوروبا والعالم بأنه سيتعين عليهم الاعتراف قريبا بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي منه ستولد ليبيا المستقبل". وذكر الوزير أن مصطفى عبد الجليل قد أكد له أن المجلس الوطني الانتقالي يعتزم "الانتقال من ليبيا تؤخذ فيها السلطة عن طريق الدبابات إلى ليبيا يكون الوصول إلى الحكم فيها عن طريق صناديق الانتخابات. وهذا ما كنا نتوقعه وما يجعلنا على قناعة قوية بأننا قد أحسنّا صنعا باعترافنا بالمجلس الوطني الانتقالي" كمحاور وحيد مشروع يمثل الشعب الليبي. وأضاف فراتيني أن المجلس الوطني الانتقالي قد أكد أن "كل المعاهدات الدولية ستُحترم، وعلى رأسها معاهدة الصداقة الإيطالية الليبية، التي ستُفعّل مجددا حالما ستسمح الظروف الأمنية على الأرض بذلك". "من هنا – أضاف الوزير – ستبدأ مرحلة إعادة بناء وانطلاق مجدد وتنمية لليبيا برمتها".

ولكن قبل هذا من الضروري خروج القذافي من الساحة، حيث أن القمع الذي مارسه – حسب ما قاله عبد الجليل – قد أدى إلى مقتل عشرة آلاف مواطن ليبي في حين بلغ عدد الجرحى أكثر من 50 ألفا. وأشار فراتيني أن أحد الخيارات المطروحة على طاولة المجتمع الدولي يتمثل في توريد أدوات للدفاع الذاتي للمجلس الوطني الانتقالي. وهذا ما سيكون موضوع نقاش مجموعة الاتصال الدولي في اجتماعها الذي سينعقد في روما في 2 مايو القادم – أضاف فراتيني مذكرا بأن إيطاليا تؤيد "إرسال أدوات تقنية" مثل أجهزة الاستشعار والرادار وأدوات الاستشعار الليلية. "إن قرار مجلس الأمن رقم 1973 لا يمنع تقديم المساعدات اللازمة للدفاع عن النفس للشعب الليبي، ولكن ولأن هناك دولا لها آراء مختلفة في هذا الشأن، سيتعين علينا التعرض للمسألة بالنقاش" – شدد الوزير.

وفي اجتماع روما ستطلب إيطاليا تفعيل "الأدوات القانونية الدولية اللازمة للسماح ببيع المنتجات البترولية المصدرة من برقة لمنتجين وموردين ومشترين دوليين" – قال فراتيني معربا عن أمله في أن تُتخذ قرارات في روما أيضا في شأن تمكين المجلس الوطني الانتقالي من التصرف في "مبالغ مالية مصدرها أرصدة النظام المجمدة التي يعد الشعب الليبي مالكها".

وفي غضون هذا تستمر المبادرات الإيطالية على الصعيد الإنساني، حيث وعد فراتيني عبد الجليل "بزيادة عدد المصابين بجروح خطيرة الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الإيطالية مع إرسال أطقم طبية إيطالية إضافية إلى ليبيا". وقد طالب رئيس المجلس الوطني الانتقالي بزيادة عدد الجرحى الذين يتلقون العلاج في إيطاليا إلى 100 شخص، قال الوزير في مؤكدا إمكان تلبية هذا المطلب وأن الوزارة ستعمل على الاستجابة له.

"إن التعاون والصداقة سيكونان في المقام الأول مع إيطاليا وفرنسا وقطر، ثم المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية" وبعدها مع باقي الدول "كلٌ حسب الدعم الذي قدمه حتى اليوم" – أكد عبد الجليل وأكد أن ليبيا ستتعاون مع إيطاليا في المستقبل للتحكم في تدفق المهاجرين السريين من السواحل الليبية إلى إيطاليا. "سنعمل على إغلاق الرقابة على حدودنا الجنوبية" – أوضح عبد الجليل مشددا على أن 40% من الجرائم المرتكبة في ليبيا تنفذ من قبل نازحين أفارقة يأتون من الجنوب بغية الوصول إلى أوروبا. ونحن لن نقبل مثل هؤلاء في المستقبل. خاصة لأننا أكثر تضررا من تلك الظاهرة منكم، نظرا لإمكانياتنا الاقتصادية التي لا تسمج باستقبل مثل هذه الأعداد من المهاجرين".

كذلك يعول المجلس الوطني الانتقالي كثيرا على "دور إيطاليا وعلى مشاركة أكبر لها" خاصة في ما يعني "حماية المدنيين الليبيين" – قال علي العيسوي، المسؤول عن السياسة الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي مشددا على أن "غارات الناتو غير كافية" زمعربا عن أمله في إمكان "التوصل إلى حل لتقديم اللازم لشعبنا ولحماية المدنيين وبلوغ الحرية في إطار اجتماع مجموعة الاتصال الدولي في روما".

حالة الطوارئ الإنسانية، المبادرات الإيطالية


المكان:

Roma

11650
 Valuta questo sito