Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

سورية: نابوليتانو في عمان، نعم للعمل الدبلوماسي- أنان، دمشق توافق على "خطة السلام"

التاريخ:

03/04/2012


سورية: نابوليتانو في عمان، نعم للعمل الدبلوماسي- أنان، دمشق توافق على

دعم للعمل الدبلوماسي الجماعي الذي تقوم به مجموعة "أصدقاء سورية" وانزعاج من نزوح آلاف اللاجئين إلى الأردن، وتبادل للرؤى حول التوازنات الإقليمية الجديدة على ضوء "الربيع العربي". في زيارة للأردن تستغرق ثلاثة أيام، التقى رئيس الجمهورية جيورجيو نابوليتانو بالعاهل الأردني عبد الله، وقد تعرضت المحادثات بينهما بشكل موسع لكل قضايا الشرق الأوسط، كما تعرضت للصعوبات التي تواجهها عمان  في استقبال موجات اللاجئين التي تعتبر الحدود السورية الأردنية كل يوم. وقد شدد رئيس الدولة، الذي رافقه في زيارته للأردن وزير الخارجية جيوليو تيرتسي، على "أسباب انزعاج الأردن وعلى التحليل المركب للمقاربة الأردنية تجاه الأزمة السورية". هذا اعتباراً لأن المسألة لا تعني الوضع الطارئ الحالي فحسب، بل تذهب أبعد من ذلك، نظراً لأن المملكة الهاشمية اضطُرت على طول تاريخها لمواجهة أزمات لاجئين عديدة، بدءا من اللاجئين الفلسطينيين، أدت إلى تغيير هيكلي في الخارطة السكانية للبلاد. وعلى ضوء هذا تكتسب مشاركة البلدين، إيطاليا والأردن، في مجموعة "أصدقاء سورية" التي اجتمعت أمس في إسطنبول، قيمة جوهرية تتجاوز الجانب الشكلي.

تيرتسي، نجاح اجتماع "أصدقاء سورية"
من عمان، وصف وزير الخارجية جيوليو تيرتسي الاجتماع بالنجاح. وقد شدد تيرتسي على "الجهود الكبيرة لا سيما على الصعيد الاقتصادي" التي تبذلها المملكة الأردنية "التي تواجه تدفقا لآلاف اللاجئين القادمين من سورية، والذين لا يقل عددهم حتى الآن عن ٤ آلاف، حسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين"، و٩٠ ألفا حسب تقديرات أخرى. إن إنهاء أزمة اللاجئين – بلا شك – يمر أيضاً عبر إحلال الاستقرار في المنطقة بأسرها، المتعرضة لتأثيرات شديدة جراء "الربيع العربي" الذي وصلت موجة تأثيره حتى إلى الأردن. وقد ربط نابوليتانو – الذي أعرب عن دعمه لبعثة الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان – ربط الأحداث الحالية في سورية بالربيع العربي وشدد على العمل الذي تقوم به المملكة الأردنية  للاستجابة لشرط الديمقراطية". “لقد لمسنا اهتماماً كبيراً من قبل العاهل الأردني بتطورات الوضع في بلدان الربيع العربي – أوضح الرئيس – بدءا من ليبيا التي توليها الأردن اهتماما خاصا. وقد تعرضنا أيضا للوضع المصري الذي ما فتئ متدفقا".

موقف حلف شمال الأطلسي
وقي غضون هذا أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كوفي أنان، عن موافقة دمشق على تنفيذ "خطة السلام" خلال ١٠ أبريل \ نيسان الجاري. وإلى تشكك الناشطين السياسيين والمعارضين والمواطنين العاديين السوريين، الصامدين منذ أكثر من سنة أمام القوات الموالية للرئيس بشار الأسد، يُضاف تشكك الولايات المتحدة الأمريكية، التي شددت على لسان سفيرتها سوزان رايس على أن "وعودا عديدة لم تُحترم طوال الأشهر الأخيرة  من قبل الحكومة السورية". وغداة الاجتماع الثاني لمجموعة "أصدقاء سورية" المنعقد في إسطنبول، والذي طالبت فيه جامعة الدول العربية والدول الغربية أنان بتحديد جدول زمني لسير تطبيق الخطة،  شدد المعارضون السوريون على ندائهم بتسليح الجيش الحر المشكل من عسكريين تركوا الجندية، بينما أعاد حلف شمال الأطلسي تعبيره الواضح عن معارضته لفكرة توريد السلاح للمتمردين.


المكان:

Roma

13316
 Valuta questo sito