Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

المتوسط. داسو، التحدي الكبير للاتحاد الأوروبي

التاريخ:

24/01/2014


المتوسط. داسو، التحدي الكبير للاتحاد الأوروبي

"إذا خسرنا التحدي الكبير الذي يمثله المتوسط ستفوز الشعبويات في أوروبا. ومستقبله غدا يتوقف إلى حد كبير على قدرتنا على حل مسألة المتوسط". كان هذا مضمون الرسالة التي وجهتها نائب وزير الخارجية، مارتا داسو، التي شاركت اليوم في مؤتمر "المتوسط والهجرات: سياسة أوروبية جديدة للسلام والديمقراطية والتنمية، المنعقد في "قاعة الملكة" بمقر مجلس النواب والذي شهد حضور العديد من البرلمانيين المنتمين للقوى السياسية الاشتراكية الديمقراطية الأوروبية والمتوسطية.

داسو، على الربيع العربي طُبقت رؤى مبالغة في التفاؤل والتبسيط

"إن الرابط بين المتوسط وأوروبا ليس واضحا للقوى السياسية وللمواطنين الأوروبيين على السواء، ولكن إذا لم تُعالج المسألة بشكل عقلاني، سيُعصف بالمشروع الأوروبي على يد الأحزاب المناهضة لأوروبا" التي تجد في مسألة الهجرة ذريعة وحجة "مفيدة جدا" في خدمة سياساتها – أوضحت مارتا داسو، التي ترى أيضا أننا "لن ننجح في تحقيق سياسة متوسطية فعالة إلا بعد التحرر من سلسلة من الكليشيهات أو القوالب النمطية التي طبقناها على الربيع العربي". فعليه في الواقع طُبقت "رؤية مبالغة في التفاؤل والتبسيط" – أضافت مارتا داسو ، مشيرة إلى أنه عوضا عن ربيع عربي من الأحرى اعتبار ما شهدته الضفة الجنوبية للمتوسط "صحوة تحتوي سلسلة من المشاكل والمتناقضات". عملية طويلة المدى إذن، "ستكون إدارتها بالغة الصعوبة" ويتعين على أوروبا أن تتبنى تجاهها مقاربة "متواضعة" وألا تفكر في "إملاء وصفاتها".

نائب الوزير داسو، في عملية "ماري نوستروم" لقينا تضامنا محدودا من أوروبا

وفي تعرضها لمسألة الهجرة، أوضحت مارتا داسو أن إيطاليا "تشعر بخيبة أمل كبيرة" من الرد الأوروبي على حالة الطوارئ الناجمة عن وصول تدفقات كبيرة من الهجرة خلال الأشهر الأخيرة. "لم يُحرز تقدم، وسعينا للحصول على تضامن أوروبي معنا في عملية "ماري نوستروم"، أو "بحرنا"، بيد أننا لم إلا على القليل منه، باستثناء سلوفينيا – أضافت نائب الوزير، مذكرةً بأن "منظومة دبلن 2 لا تقدر بشكل مناسب الأعباء التي تتحملها دول الصف الأول" أي الدول التي تهبط الهجرات على سواحلها. واليوم – حذرت مارتا داسو – لا يكفينا الرد على المواطنين عبر تقاسم للتضامن، بل غدا من الضروري إيجاد سياسة أوروبية تخفف العبء الذي تتحمله دول الاستقبال الأول. وهو عبء كبير، فعلى سبيل المثال، بلغ عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا والمسجلين خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2013 نحو 40 ألف مهاجر، استقبلت جزيرة "لامبيدوزا" وحدها 14000 منهم. ومن شأن هذه الأرقام أن تؤجج النزعات القومية المتطرفة – كما شددت وزيرة التكامل سيسيل كيينج، في مداخلتها بالمؤتمر. "في الوقت الذي تنفتح فيه المجتمعات الأوروبية على العالم، تحرز تقدما حركات سياسية كارهة للأجانب وذات نعرات قومية تؤجج نيران الخوف والكراهية. ومثل هذه الحركات السياسية المعادية للأجانب والمعادية للاتحاد الأوروبي تقول أنها بهذا تريد الدفاع عن الهوية القومية والمصالح الوطنية في حين أنها في الواقع تفعل عكس ذلك" – أوضحت سيسيل كيينج.


المكان:

Roma

17889
 Valuta questo sito