Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

المهاجرون والأمن، التحديات التي تواجهها منظمة الأمن والتعاون الأوروبية

التاريخ:

04/03/2016


المهاجرون والأمن، التحديات التي تواجهها منظمة الأمن والتعاون الأوروبية

" إنقاذ حياة البشر هو من واجباتنا الأخلاقية. إقامة جدران لا يمكن أن يشكّل حلاً، ولا النظر إلى أزمة المهاجرين عبر منظار الأمن فقط: لا يمكننا أن نجمع في معادلة واحدة بين المهاجرين والإرهابيين". بهذه الكلمات افتتح وزير الشؤون الخارجية "باولو دجينتيلوني" صباح اليوم في مقرّ الوزارة أعمال السمنار الذي أعدّته منظمة الأمن والتعاون الأوروبية حول المهاجرين والذي يحمل عنوان "إعادة التركيز على الهجرة والأمن: إقامة رباط بين الحلول المحلية والإقليمية". 

يتعلّق الأمر بأول "لقاء حول مسألة الأمن" من عام 2016 والعاشر من نوعه، وأبرز اهتماماته التأكيد على ضرورة إقامة رابط بين مختلف الاستراتيجيات الوطنية المحلية وكذلك بينها وبين الخطوات العملية التي تمّ تحديدها على المستوى الإقليمي بالنسبة لتدفّق المهاجرين واللاجئين القادمين إلى أوروبا. 

ألقى بعد ذلك كلمة في هذا الشأن أمين عام منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، "لامبيرتو زانييه"، الذي دعا المجتمعين لإعادة النظر في "آجندة النموّ المُستدام" في البلدان الأم التي يأتي منها المهاجرون. عند افتتاح أعمال السمنار ألقى "يورجي إيفانوف"، رئيس جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقاً (فيروم)، هو أيضاً كلمة بهذا الشأن. شارك في هذا اللقاء أيضاً نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي "أليكسي ميشكوف".

المشاركون في اللقاءات المخصّصة لمسألة الأمن وبصورة خاصة كبار المسؤولين في بلدان منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، ممثلون عن منظمات دولية أخرى، أكاديميون وشخصيات بارزة من المجتمع المدني، إتّسمت خطاباتهم بطابع شخصي، وذلك بهدف جعل النقاش أكثر سلاسة وانفتاحاً. توابع هذه المبادرة يرعاها أمين عام منظمة الأمن والتعاون الأوروبية، الذي ينشر تقريراً يضمّ مقتطفات من جميع الخطابات ومجموعة من التوصيات للبلدان الأعضاء الـ57.


22268
 Valuta questo sito