Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

"ديلاّ فيدوفا" في "أمستردام" للمشاركة في اجتماع غير رسمي لوزراء التنمية في الاتحاد الأوروبي.

التاريخ:

01/02/2016


 أمين عام الدولة بالنيابة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، "بينيديتّو ديلاّ فيدوفا"، سيحضر اليوم ونهار غد في أمستردام الاجتماع غير الرسمي لوزراء التنمية في الاتحاد الأوروبي.

 من المتوقّع أن يجري خلال الاجتماع الذي سيترأسه الممثل الأعلى "فيديريكا موغيريني" تبادل لوجهات النظر حول إعداد استراتيجية شاملة جديدة للاتحاد الأوروبي، وحول العلاقات مع بلدان مجموعة ACP (إفريقيا، منطقة الكاريبي والمحيط الهادي) بعد عام 2020، مع انتهاء صلاحية اتفاقية "كوتونو"، والتفاعل بين موجات الهجرة والتنمية. من المتوقع في النهاية أيضاً عقد لقاء مع وزراء التجارة في الاتحاد الأوروبي حول قيود القيمة الشاملة.

أكّد "ديلاّ فيدوفا" قائلاً: "الاعتماد على استراتيجية جديدة للعمل الخارجي، الذي يخضع اليوم لدراسة عميقة من قِبَل الدول الأعضاء ستنتهي في شهر يونيو المقبل، يجب برأينا أن يجعل الاتحاد الأوروبي يأخذ بعين الاعتبار أولويات أساسية، كالمتوسط، موجات الهجرة ودول البلقان الغربية. على الاستراتيجية الجديدة أيضاً أن تتخذ من آجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة إطاراً مرجعياً" وتابع حديثه بالقول: "نقطة الانطلاق تتمثّل بالردّ على تحديات شاملة بشكل جماعي مشترك. في مجال الهجرات، يلعب التعاون من أجل التنمية دوراً أساسياً، سواء للحدّ من تدفّق المهاجرين الاقتصاديين أو للتخفيف من آلام اللاجئين والمهجَّرين من مناطق النزاع". ثم أشار "ديلا فيدوفا" بالقول إنّ "الاتحاد الأوروبي، كرابط بين التدخلات المنسَّقة للبلدان الأعضاء والمبادرات المدعومة التي تطال موازنة الاتحاد، قادر على إحداث الفرق والتمييز.

واختتم الأمين العام بالنيابة حديثه قائلاً :"إيطاليا، في هذا الإطار، مستعدة للقيام بواجباتها. أقصد بذلك على وجه الخصوص الأزمة في سورية ومبادرات التعاون الإيطالية لمساعدة اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان، وهي تُعتبَر أساسية ايضاً كيلا يُحرَم جيل كامل من الأطفال السوريين من المدرسة ويصبح طريدة سهلة للمتطرّفين. ستشارك إيطاليا في المؤتمر الذي سيعقده المتبرّعون لسورية في لندن خلال الأيام المقبلة عبر مجموعة مهمة من المبادرات وليس فقط في مجال الحالات الملحّة بل أيضاً على مدى أطول".       


22059
 Valuta questo sito