Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

بعثة نائب وزير الخارجية أمندولا إلى أبو ظبي تواصل عملها

التاريخ:

06/07/2017


بعثة نائب وزير الخارجية أمندولا إلى أبو ظبي تواصل عملها

لازالت بعثة نائب وزير الشؤون الخارجية، فينتشنزو أمندولا، إلى أبو ظبي تواصل عملها، وهي الزيارة التي يشارك فيها المدير العام للنظام الاقتصادي الوطني التابع لوزارة الخارجية، فينتشنزو دي لوكا، والسفير الإيطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، ليبوريو ستيلينو. وترأس نائب الوزير يوم العمل الثاني من اجتماع سفراء إيطاليا المعتمدين بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي (الذي يضم دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، وقطر، والكويت). تركزت مناقشات اليوم على الجوانب الاقتصادية، والآفاق والفرص المتاحة لإيطاليا في دول الخليج. وانعقد الاجتماع من خلال أربع جلسات. تناولت الأولي  الوضع الاستراتيجي للنظام الاقتصادي الإيطالي في دول الخليج، والأولويات في كل قطاع بالنسبة للمستثمرين وللشركات الإيطالية. وناقشت الثانية  صناعة الدفاع. أما الثالثة فركزت علي الأدوات المالية والتمويل الإسلامي. في حين أن الجلسة الأخيرة تم تخصيصها للترويج المتكامل: جذب التدفقات السياحية، واللغة، والثقافة، والعلوم، والتكنولوجيا. وخلال المناقشات، تحدث، من بين آخرين، ممثلون من الجهات الفاعلة والمؤسسات الرئيسية التي تعمل وتستثمر في المنطقة، ومنها: وزارة الدفاع، ووزارة التنمية الاقتصادية و معهد التجارة الخارجية، وصندوق الودائع والقروض، وجهاز خدمات تأمين التجارة الخارجية،  وشركة إدارة الإدخار، والصندوق الاستراتيجي الإيطالي، وبنوك انتيسا سان باولو، ويونيكريديت، ويو بي آي، ومجموعة السكك الحديدية الإيطالية، ومير تكنيمونت، وسايبم، وليوناردو فينكانتييري، وإلترونيكا، والمصرف المركزي الإيطالي، وإينيت، وبلغاري. وإلى جانب احتفاظها بحوالي ثلث احتياطيات العالم من النفط والغاز، تمثل الست ممالك العربية في الخليج واحدة من أسرع الأسواق نموا في العالم.  كما تقدم فرصا هامة لنظامنا الاقتصادي الوطني، الذي أقام في السنوات الأخيرة علاقات شراكة متينة . وتتجاوز قيمة تبادلاتنا التجارية مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة 6 مليارات دولار لكل من البلدين، وتقدر بحوالي 2 مليار دولار تجارتنا مع قطر والكويت، وتتجاوز 850 مليون يورو مع سلطنة عمان، وتسجل نمواً أكثر من 30٪ مع البحرين. فقد تجاوز التبادل الكلي مع دول مجلس التعاون الخليجي الست 20 مليار دولار. وشدد نائب وزير الخارجية، أمندولا، علي أن تحقيق  هدف وجود أكبر في المنطقة يتطلب أيضا استراتيجية الدعم المؤسسي للشركات. وهي استراتيجية قائمة على خارطة طريق ملموسة، ولقاءات ثنائية، واجتماعات للجان الاقتصادية المشتركة. وأضاف أن أحد أهداف الزيارة التي استغرقت يومين لأبو ظبي هو إقامة حوار مستمر مع أعلى السلطات في دول مجلس التعاون الخليجي. فبفضل الاهتمام الذي تم تكريسه في السنوات الأخيرة إلى دول الخليج، ستكون إيطاليا قادرة على تعظيم الاستفادة من التزامها، وذلك عبر القيام بدور هام في الفعاليات الكبرى التي ستنعقد في السنوات القادمة،  فمن معرض EXPO المقبل في دبي في عام 2020، إلي بطولة كرة القدم الدولية التي تستضيفها قطر في عام 2022. كما أتاحت جلسة اليوم تبادل الآراء التقييمية بشأن المنهجية الرامية إلي التوجه إلي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي من منظور النظام الاقتصادي الوطني.


25123
 Valuta questo sito