Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

"نيويورك". "ألفانو" يدعو في مجلس الأمن الدولي إلى ملاحقة وقمع أعمال داعش الإجرامية في العراق لتحقيق المصالحة وتخطّي الرغبة بالانتقام.

التاريخ:

21/09/2017


شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي "أنجيلينو ألفانو" اليوم في اجتماع مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي تمت خلاله الموافقة على قرار يهدف إلى إنشاء فريق من خبراء التحقيق يقوده مبعوث خاص، تكون مهمته جمع والحفاظ على أدلة تتعلّق بجرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية من الممكن أن تكون منظمة "داعش" قد ارتكبتها في العراق.

"لقد قمنا اليوم بخطوة حاسمة في الكفاح ضدّ داعش وبصورة عامة في نطاق ملاحقة جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضدّ الإنسانية. لقد دفع العراق والشعب العراقي ثمناً غالياً جداً نتيجة أعمال العنف المجنونة التي تمارسها الدولة الإسلامية. نريد الإشادة بشجاعة الشعب العراقي وبالتزام سلطات بغداد في الدفاع عن دولة القانون، كما أنه من واجبنا أن نجعل المسؤولين عن هذه الأعمال الوحشية يدفعون الثمن غالياً لجرائمهم الفظيعة". بهذه الكلمات توجّه "ألفانو" إلى الحاضرين في مجلس الأمن الدولي، أمام حشد يضمّ أيضاً وزير الخارجية العراقي "الجعفري".

تابع "ألفانو" حديثه بالقول: "لم يشهد العالم قط من قبل لجوءًا منهجياً بهذا الشكل إلى الجرائم الفظيعة، إلى الاعتداءات وإلى العنف لتحقيق مآرب رهيبة"، ثم أضاف: "لهذا السبب تدخل محاربة داعش في نطاق مسؤوليتنا الجماعية إلى أقصى حدّ. وذلك ليس فقط على صعيد عسكري، بل أيضاً على صعيد إيديولوجي وإخباري. علينا أن نعمل لتوطيد الاستقرار ولدفع عجلة حوار مشتمل". 

إختتم وزير الشؤون الخارجية كلمته بالقول: "لقد ساهمت إيطاليا، شريكة العراق، في تحقيق تحالف شامل ضدّ داعش من خلال تدريب ما يزيد على ثلاثين ألف وحدة عسكرية وتابعة للشرطة العراقية. لقد أصبحنا اليوم مستعدين لدعم المبعوث الخاص وفريق التحقيق الذي يقوده. هذا لأنّ كل من لا يحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية يهدّد السلام والأمن الدولي" 


25463
 Valuta questo sito