Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

اللجنة المشتركة للتعاون من أجل التنمية تعقد جلستها السنوية الثالثة

التاريخ:

06/09/2018


اللجنة المشتركة للتعاون من أجل التنمية تعقد جلستها السنوية الثالثة

 

جرت اليوم في مبنى وزارة الشؤون الخارجية الجلسة السنوية الثالثة للجنة المشتركة للتعاون من أجل التنمية. ترأس الاجتماع الذي افتتح أعماله وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، "إنزو موافيرو ميلانيزي"، نائبة الوزير المفوّضة من أجل التعاون "إيمانويلا ديلري". 

كانت اللجنة قد دُعيَت لاتخاذ قرار بشأن مساهمات مالية لهيئات ووكالات متخصّصة ومساهمات مالية ثنائية، بمبلغ إجمالي تتخطى قيمته 83 مليون يورو (83.253.790,00 يورو).

بصورة مفصّلة، تمّ إقرار تسعة تدخّلات لمصلحة بلدان إفريقية (غينيا كوناكري، مصر، موزمبيق، تونس، السودان إضافة إلى تدخّل إقليمي) بمبلغ يتخطّى 56 مليون يورو؛ ستة تدخّلات في بلدان الشرق الأوسط (الأردن، فلسطين، لبنان، سورية) بمبلغ يقارب 9 ملايين يورو؛ تدخّل واحد في آسيا (باكستان) تبلغ قيمته مليون يورو؛ ثلاثة تدخّلات في أمريكا اللاتينية (كولومبيا، السلفادور، بوليفيا) بمبلغ يقارب 10 ملايين يورو؛ إعلان مسابقة للتربية على المواطنية الشاملة تبلغ قيمته 7 ملايين يورو.

تمّ خلال الاجتماع أيضاً تقديم مذكرة معلومات توضيحية لعرض إطار التدخلات القابلة للتمويل وفقاً لأحكام المادة الثامنة من قانون 125/2014، عبر قروض ميسّرة بالاعتماد على صندوق مالي يجري إنشاؤه في مصرف الودائع والتسليفات.

هذا وقد تمّ أيضاً تحليل مذكرة معلومات توضيحية، في مجال التعاون المفوَّض، حول سير الأمور والنتائج التي بلغتها إدارة برامج التعاون التي أوكلت اللجنة الأوروبية تنفيذها إلى الإدارة العامة للتعاون من أجل التنمية في وزارة الشؤون الخارجية منذ عام 2013 حتى اليوم. يتعلّق الأمر بمحفظة إجمالية لسنوات عدة يبلغ مقدارها 144,7 مليون يورو موزّعة على 14 برنامجاً في 11 بلداً، وهي تضع إيطاليا ضمن المجموعة الطليعية للبلدان الأعضاء المنفِّذة في دائرة التعاون الأوروبي، كذلك في المرتبة الثالثة كبلد يتلقّى مبالغ أوروبية من صندوق ائتمان "لافاليتّا" لتنفيذ مشاريع تهدف إلى مواجهة الأسباب العميقة للهجرة من بلدان جنوبيّ الصحراء الإفريقية وليبيا. 

في الوقت عينه، أكّدت إيطاليا على دورها كشريك يعمل في الشرق الأوسط أيضاً، كما يظهر من التدخلات في الأردن، لبنان وفلسطين، كذلك في أمريكا اللاتينية، مع إقرار برامج في كولومبيا، السلفادور وبوليفيا.       


27184
 Valuta questo sito