Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

كلمة نائب الأمين العام "بيكّي" خلال مؤتمر "منظمة الأمن والتعاون الأوروبي" المتوسطي.

التاريخ:

26/10/2018


كلمة نائب الأمين العام

اختُتِمت اليوم في "مَلَقة" دورة عام 2018 من مؤتمر "منظمة الأمن والتعاون الأوروبي" المتوسطي التي ضمّت البلدان السبعة والخمسين الأعضاء في المنظمة والبلدان المتوسطية الستّة شريكة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي (أي الجزائر، مصر، الأردن، إسرائيل، المغرب وتونس). عُقِد المؤتمر هذه السنة تحت إشراف الرئاسة السلوفاكية لمجموعة الاتصال المتوسطي التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي وكان مخصصاً لمناقشة موضوع التعاون الطاقوي في المتوسط. 

خلال الدورة الرفيعة المستوى التي جرت اليوم والتي حضرها وزراء خارجية إسبانيا وسلوفاكيا، تحدّث إلى الحاضرين المشاركين في المؤتمر ممثّل الرئاسة الإيطالية في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، نائب الأمين العام في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، "غوليلمو بيكّي". ذكّر "بيكّي" في الكلمة التي ألقاها بأنّ إيطاليا تعلّق أهمية كبرى على تعزيز رُبُط التعاون بين البلدان المشاركة في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي وشركائها المتوسطيين، خاصة في ما يتعلّق بمسائل تُعتبَر محورية في مختلف الآجندات، كالتعامل الصحيح مع ظاهرة تدفّق المهاجرين، مكافحة المتاجرة بالبشر، التصدّي للإرهاب والتعاون على صعيد الطاقة. أشار نائب الأمين العام "بيكّي" في هذا الصدد قائلاً: "إنّ البُعد الأمني في المتوسط يشكّل تحدّيات يجب ان نواجهها وفرص علينا الاستفادة منها: علينا لتحقيق ذلك أن نقيم علاقات شراكة معزّزة وأن نتحلّى برؤية على المدى البعيد". لفت "بيكّي" ايضاً إلى التزام إيطاليا الفعلي في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي وعملها بنتائج ملموسة لتحقيق المشاريع وتنفيذ المبادرات الرامية إلى تعزيز رُبُط التعاون مع بلدان "الضفة الجنوبية" للمتوسط.

ألقى السفير "فينيتشو ماتي"، منسّق الرئاسة الإيطالية في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي 2018، كلمة نهار أمس خلال الدورة الافتتاحية، ذكّر فيها بالاهتمام الخاص الذي توليه بلادنا بتعزيز البُعد الأمني في المتوسط داخل المنظمة، الأمر الذي يشكّل إحدى أولويات عمل إيطاليا في دورها القيادي لمنظمة الأمن والتعاون الدولي خلال العام الجاري، ثم أضاف السفير "ماتي" قائلاً: "يجب أن نكون واعين في كل ذلك بأنّ البُعد الأمني اليورومتوسطي يشكّل وحدة لا تتجزأ وعنصراً مكمّلاً للبُعد الأمني اليوروأطلسي واليوروآسيوي داخل منظمة الأمن والتعاون الأوروبي". 

سيشكّل البُعد المتوسطي للأمن أيضاً محور أعمال المجلس الوزاري المقبل لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي الذي سيلتئم في "ميلانو" في السادس والسابع من ديسمبر/كانون الأول المقبل برئاسة إيطالية.           


27453
 Valuta questo sito