Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي "أنجيلينو ألفانو" إلى العاصمة التونسية مستمرة.

التاريخ:

19/01/2017


زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي

مهمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي "أنجيلينو ألفانو" في تونس العاصمة مستمرة؛ فبعد اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية "السبسي"، أجرى لقاءات ودّية للغاية مع نظيره وزير الخارجية "خميس الجهيناوي" وبعد ذلك مع رئيس الوزراء "يوسف الشاهد".

خلال اللقاء الأول، ونزولاً عند طلب الوزير "ألفانو" الذي أتى على ذكر "الاستمرارية التاريخية ووحدة المصير التي تميّز العلاقات الثنائية" أشار الوزير "الجهيناوي" إلى أولويات التعاون في نظره: فرص تأهيل وتدريب الشبيبة، تنمية المناطق الداخلية من الناحية الاقتصادية، التصدّي للإرهاب، دعوة الرئيس "السبسي" للمشاركة في قمة السبع الكبار في "تاورمينا"، الترابط الطاقوي (مشروع "إلميد" الذي تشارك فيه مؤسسة "تيرنا" ونظيرتها التونسية "ستيغ") ومزيد من التنمية في المستوطنات الجديدة (وعلى وجه الخصوص "بالميتي") في جنوب البلاد الصحراوي.

تابع "ألفانو" حديثه بالقول: "إن هدفنا هو التوصّل إلى تحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين وإجراء اتفاقية أولى بمناسبة الزيارة الرسمية على مستوى الدولة التي سيقوم بها الرئيس السبسي إلى إيطاليا في الثامن من فبراير/شباط المقبل".

ثمّ أكّد الوزير على "دعم إيطاليا للشبيبة التونسية إلى أقصى حدّ، كذلك عبر اقتراح برنامج إيرازموس المتوسطي، الهادف إلى خلق وحدة بين الأجيال الجديدة من خلال تطبيق المعادلة الناجحة التي توطّدت بين البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (برنامج سقراط/إيرازموس) بطريقة جديدة". 

طغت أجواء الودّ والتقارب أيضاً على اللقاء التالي الذي جمع الوزير "ألفانو" برئيس الوزراء التونسي، "يوسف الشاهد"، والذي جرى قبل انتقال الوزير إلى متحف "باردو"، حيث أحيا ذكرى ضحايا الاعتداء الذي وقع في مارس/آذار 2015. توجّه "ألفانو" إلى رئيس الوزراء التونسي بالكلمات التالية: " يهمّني كثيراً أن أؤكّد على رغبة الحكومة الإيطالية التامة بإعطاء دفع جديد للتعاون في القطاعات الإستراتيجية داخل أطر التعاون الثنائي: بما في ذلك تنمية العلاقات الاقتصادية والقدرات الكامنة في البلاد، التصدّي للإرهاب والتكافل لمواجهة أزمة الهجرة". 


24070
 Valuta questo sito