Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

​البحر الأبيض المتوسط: التحديات أمام الشباب، مؤتمر بوزارة الخارجية الإيطالية

التاريخ:

07/05/2018


​البحر الأبيض المتوسط: التحديات أمام الشباب، مؤتمر بوزارة الخارجية الإيطالية

قام باحثون، وطلاب السنة النهائية بالجامعات، وخبراء شباب من بلدان البحر الأبيض المتوسط ​​ اليوم في وزارة الخارجية الإيطالية بمناقشة القضايا الهامة المتعلقة بالمنطقة: فمن الأزمة الاقتصادية إلي النزاعات، ومن البطالة إلي عدم المساواة، دون إغفال البيئة، والتغيرات المناخية، ومصادر الطاقة البديلة. إن مؤتمر "إمكانات الشباب في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​- إطلاق فرص، وتجاوز تحديات" الذي تنظمه وزارة الخارجية، بالتعاون مع معهد الشؤون الدولية، ومنظمة كمبانيا سان باولو بتورينو، وصندوق جرمان مارشال بالولايات المتحدة، تحت رعاية الرئاسة الإيطالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا OSCE، هو الطبعة الثانية من "نيو-ميد، شبكة الباحثين والعلماء الذين يحللون ويقدمون مشاريع من أجل منطقة البحر المتوسط.

فالشباب بين عمر 15 و 29 سنة هم أكبر مجموعة سكانية عدداً والأسرع انتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  وبالتالي قام المؤتمر ببحث دقيق للتحديات التي تفرضها مختلف الظروف الطارئة السياسية والاقتصادية علي هذه الفئة من السكان.

وصرح فينيتشيو ماتي، منسق الرئاسة الإيطالية لمنظمة OSCE وممثل وزارة الخارجية: "في هذه الفترة من عدم الاستقرار والأزمات نحن بحاجة إلى جدول أعمال إيجابي من أجل الشباب. وتريد الرئاسة الايطالية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا OSCE مواجهة المبررات السلبية مع التركيز على قوتهم وإمكاناتهم"، مشددا على أن زيادة الاهتمام بالحوار وبالتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​هي احدي أولويات الرئاسة الإيطالية. وقامت بحمل شعلة إيطاليا في رئاسة مجموعة الاتصال في البحر المتوسط لمنظمة OSCE سلوفاكيا، ومثلتها في المؤتمر لوبيكا بيندوفا، والتي شرحت الاجتماعين اللذين عُقدا بفيينا في مارس/ آذار واليوم بشأن أمن الطاقة و المياه في المنطقة. وستركز ثلاثة لقاءات أخرى لمجموعة الاتصال من الآن وحتي ديسمبر علي الأمن السيبراني، والتطرف، والاصلاحات. وعلاوة على ذلك ، سيُقام بمالاجا في الأسبوع الأخير من أكتوبر، المؤتمر السنوي حول منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​.

فمن بين أكبر الصعوبات التي تواجه الشباب في المنطقة، والتي خرجت بها الجلسات الأربع التي أعقبت الافتتاح، من خلال إسهامات ثمانية من الدارسين الشباب، هناك بالتأكيد تلك الصعوبات الناتجة عن ارتفاع معدلات البطالة، ونقص المساكن المتيسرة، والمسافة التي غالباً ما تفصل بين المؤهلات الدراسية التي تم الحصول عليها وفرص العمل. كما أن دفع الشباب نحو أشكال جديدة من النشاط المدني طلباً لمزيد من الحرية والفرص، عقب الإحباط الناتج عن غروب الربيع العربي، يعرضهم لمخاطر شخصية شديدة. وأوضح أرماندو باروكو، رئيس قسم التحليل وتخطيط البرامج بوزارة الشؤون الخارجية "إن النسخة الثانية من نيو-ميد أظهرت الأهمية الكبيرة للاستماع إلى صوت هذه البلدان، وبصفة خاصة الشباب الوافدين منها، ولا سيما فيما يتعلق بقضايا مثل بطالة الشباب، وعدم المساواة، ولكن أيضاً الأزمة والنزاعات". وواصل باروكو حديثه قائلاً: "إن الأفكار التي تأتي من هؤلاء الباحثين الشباب، وطلاب السنة النهائية بالجامعات، والدارسين، تظهر نضجاً بالغاً، وهي واقعية، وبرنامجية، وتستهدف المستقبل، ولكن تهدف دائماً لتعزيز المؤسسات المحلية والمجتمع".


26771
 Valuta questo sito