Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

الهجرة والعائد الديموغرافي: الحركة السكانية في جنوب الصحراءالإفريقية الكبرى

التاريخ:

23/05/2018


 الهجرة والعائد الديموغرافي: الحركة السكانية في جنوب الصحراءالإفريقية الكبرى

نظمت اليوم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) بمقر الوزارة ندوة دولية بعنوان "الهجرة والعائد  الديموغرافي: التنقل في أفريقيا جنوب الصحراء"، وذلك بالتعاون مع الجمعية الإيطالية نساء من أجل التنمية (AIDOS)، وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي (AICS) ".

 افتتح الندوة المدير العام للتعاون التنموي جورجيو مارابودي، ثم تحدث مدير الاتصال والشراكة الاستراتيجية لصندوق الأمم المتحدة للسكان آرثر إيركن، ومبعوثة الأمم المتحدة الخاص لشؤون الشباب جاياثما ويكراماناياكي.

كما شهدت الندوة مشاركة خبراء إيطاليين ودوليين قاموا بشرح البيانات، والتوجهات والسياسات الاجتماعية-الاقتصادية بشأن تحديات وفرص العائد الديموغرافي في أفريقيا جنوب الصحراء، والعلاقة مع ديناميكيات الهجرة.

تتراوح أعمار نسبة 42٪ تقريباً من سكان أفريقيا جنوب الصحراء بين 10 و 24 عاماً. وتشير التقديرات إلى أن الاستثمار المناسب في رأس المال البشري، وسياسات دعم العمل لصالح شباب بلدان أفريقيا جنوب الصحراء قد تبلغ قيمتها ما لا يقل عن 500 مليار دولار سنوياً لمدة 30 عاماً، أي ما يعادل حوالي ثلث اجمالي الناتج المحلي الحالي للمنطقة.

فمع عدد سكان يبلغ 1,2 مليار نسمة، سيصل عدد سكان أفريقيا إلى 1,7 مليار نسمة في عام 2030، و ثلاث مليارات في عام 2063. ومع نمو عدد السكان الأفارقة، يزداد أيضاً معدل الهجرة. وسلطت الندوة الضوء على الحاجة إلى نهج متكامل متعدد القطاعات/متعدد الشركاء لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة القسرية والتحديات المتعلقة بها، بحيث تقوم منطقة أفريقيا جنوب الصحراء بتحويل تحدي العائد الديموغرافي إلى فرصة.

 إن صندوق الأمم المتحدة للسكان ممتن للدعم الذي قدمته إيطاليا، عبر منحة قدرها 12 مليون دولار دفعتها في عام 2017 موجهة إلي مبادرات لحماية صحة وحياة النساء والفتيات في البلدان الشريكة.

وصرح جورجيو مارابودي في خطابه الافتتاحي: "الهدف هو إطلاق العنان للقدرات الاجتماعية-الاقتصادية لأكبر نسبة من الشباب في التاريخ على الإطلاق. وعليه يصبح حتمياً تركيز عملنا ومواردنا والتزامنا بجعل هؤلاء الشباب قادرين علي التعبير عن إمكاناتهم البشرية والاجتماعية والاقتصادية بشكل كامل لصالحهم ولصالح مجتمعاتهم".

 كما أكد آرثر إركين: "نظراً للنسبة المرتفعة للغاية من الشباب في المنطقة، فإن معظم بلدان أفريقيا جنوب الصحراء مستعدة لتطبيق العائد الديموغرافي، ولكن للقيام بذلك، يتعين على الشباب الأفارقة اتخاذ قرار بشأن سياساتهم الإنجابية". وأضاف إركين: ففي السنوات الأربع الأخيرة ساعدت برامج صندوق الأمم المتحدة للسكان أكثر من 17 مليون مراهق على الحصول على الخدمات الصحية الجنسية والإنجابية".

 وخلصت مبعوثة الأمم المتحدة جياثاما ويكراماناياكي إلى أن "شباب اليوم يمثلون أكثر جيل متنقل في التاريخ، ويبحثون باستمرار عن عمل وفرص تتجاوز الحدود الوطنية. نحتاج إلى  اعتراف أقوى وأكثر إقناعاً بالدور الهام الذي يلعبه الشباب من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وبمساهماتهم الإيجابية سواءً للمجتمعات الأصلية أو للمجتمعات المُضيفة".


26854
 Valuta questo sito