Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

Mogherini: "Rischia l`Occidente. Ora azione diplomatica con tutti i Paesi arabi per isolare i fanatici"

التاريخ:

21/08/2014


Mogherini:

روما. "لا يوجد بلد بمنأى عن الأخطار، ومع الأسف هناك من انضم لداعش في الغرب أيضا". بعد أن حصلت وزيرة الخارجية فيديريكا موغيريني على موافقة مجلس النواب على إرسال سلاح للأكراد، دعت أوروبا للعمل بشكل موحد أمام تهديد الإرهاب. ولم تجب الوزيرة على السؤال حول فرصها للفوز بمنصب الممثل الأعلى لسياسية الاتحاد الأوروبي الخارجية، حيث سيتخذ زعماء الدول أعضاء الاتحاد القرار في هذا الشأن يوم 30 أغسطس، وإن كانت تعبيرات الارتياح البادية على وجهها تشي بثقتها في قدرتها على الفوز.

هل أنت راضية عن تحركات الحكومة والبرلمان في شأن الأزمة العراقية؟

"كانت إيطالية الراعية لوضع إطار أوروبي محدد في هذا الشأن، وهذا لم يكن بالأمر السهل. إن ما يحدث في الشرق الأوسط، إضافة إلى ما يمثل من أزمة إنسانية طارئة، يرتبط بشكل وثيق بالأمن الأوروبي والإيطالي. وكما قال رينزي، أوروبا تمثل هذا أيضا، فهي تحمل رؤية وقيما تمثل جوهر هويتها السياسية. والعمل في مثل هذه السيناريوهات جزء من أسباب وجودنا".

إلى أي مدى تعد المسألة أمنية؟

"إن داعش تريد أن تعيدنا إلى صراع حضارات بين الإسلام والغرب. ولكن داعش منظمة إرهابية تستخدم الدين لتحقيق مخططها الدموي. والإسلام لا علاقة له بكل هذا، لذا كان رد الفعل العربي متسقا ومتماسكا ضد من يريد إبادة اليزيديين والمسيحيين والمسلمين".

هل يمكن أن يتسبب إرسال السلاح للأكراد في تهديدات إرهابية في إيطاليا؟

"القلق من هذا قائم لوكنه ليس أكبر اليوم، بعد اتخاذ القرار، مقارنة بما كان عليه قبل أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. كذلك من الواضح اليوم أن كل البلدان عرضة لهذا الخطر، فقد ضم داعش إلى صفوفه مواطنين في الغرب أيضا، كما يؤكد عدد المقاتلين الأجانب في سورية والعراق، إضافة إلى النبأ الذي إن صح سيبرهن على أن قاتل الصحافي الأمريكي جيم فولي بريطاني. ومن البديهي أن واجب أوروبا، ومصلحتها أيضا، يحتمان عليها التعرض لهذه المسألة بجدية".

في الفترة الحالية تتولى إيطاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. فهل تعمل على طرح مبادرات محددة في هذا؟

"نعمل بالفعل مع كل اللاعبين الإقليميين، من إيران إلى تركيا ودول الخليج. ونركز بشكل خاص على التعامل مع المسألة من منظور أوسع وأشمل، إذ أعتقد أنه من الأساسي بناء توازن إقليمي جديد في الشرق الأوسط، بمشاركة كل اللاعبين المؤثرين في كل سيناريوهات الأزمات، لأنها مترابطة بعمق في ما بينها. لم يعد من الممكن التعرض للأزمات في ليبيا وسورية والعراق بشكل منفصل. ثمة حاجة إلى مشروع للمنطقة بأسرها وتحقيق هذا يتطلب مشاركة كل اللاعبين، ولكن بعضهم لم يتحاوروا في ما بينهم حتى الآن. وأنا على قناعة أن هذا الواجب يرتقي إلى تطلعات الاتحاد الأوروبي والتزامه الدولي. أعتقد أن الوقت قد حان لتحمل مسؤوليتنا كأوروبيين والاضطلاع بدور رئيس في العالم".

وبأي دور ستضطلع إيطاليا؟

"إن إيطاليا تضطلع بالفعل بدور ريادي في أوروبا نظرا للعلاقات الطيبة التي تربطنا بكل اللاعبين الإقليميين. والحاجة الملحة اليوم تتمثل في وقف داعش وحماية المدنيين وبالتوازي مع هذا نعمل على تطوير المبادرة السياسية".

هل سنتواصل مع إيران أيضاً؟

"تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني ظريف أكثر من مرة وسأستقبله في بداية سبتمبر حيث سيزور إيطاليا".

كيف تنوين التعرض للأزمة السورية؟

"إن الاستراتيجية المتبعة في الشأن السوري تحتاج إلى مراجعة، إذ ثمة حاجة إلى عمل على غرار الذي نقوم به في العراق، وعلينا تحقيق إطار أوروبي ودولي يأخذ كل التطورات في الاعتبار. وفي المجلس غير الرسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد، المزمع انعقاده في ميلانو في 29 و30 أغسطس، سنعمل تحديدا على بلورة استراتيجية سياسية شاملة لمنطقة الشرق الأوسط، لنتقاسمها لاحقا مع كل اللاعبين الدوليين الآخرين".

هل يدعم دور إيطاليا في العراق موقفنا في المفاوضات الأوروبية الأخرى، مثل تلك المتعلقة بالحسابات الحكومية؟

"يتنامى اهتمام الرأي العام بضرورة إيجاد سياسات اقتصادية مناسبة. على سبيل المثال: يقال أن أوروبا لا تتمتع بسياسة خارجية موحدة ولكننا أثبتنا أنه حين تتوافر الإرادة في العمل نجد الأدوات اللازمة للتنفيذ. وذات المبدأ يصدق على الاقتصاد، هناك وعي وإرادة سياسية والأدوات اللازمة لتقديم حلول موجودة".

هل تساعد المبادرة في العراق، بما في ذلك زيارة رينزي لبغداد وإربيل، على تجاوز تردد بعض الشركاء الأوروبيين في ترسحك لمنصب "وزيرة خارجية" الاتحاد الأوروبي؟

"في الواقع لم يعرب أحد عن نقد لترشحي. وهناك مشكلة مركبة تتعلق بالتوازنات بين الأسر السياسية والمناطق الجغرافية تعني ترشحي. وفي الشأن العراقي قمنا بعمل جماعي كفريق واحد، وهذا أسلوب جيد في العمل، وهو يثبت أنه عند وجود الإرادة السياسية تتمكن أوروبا من التعامل مع الأزمات بشكل سريع وموحد. وهذه هي أوروبا التي تستحق الإعجاب والتي يريدها الأوروبيون".

ما ردك على انتقادات المعارضة من "حركة النجوم الخمسة" و"يسار وبيئة وحرية"؟

"أفضل تجنب الجدل. كما أن تصريحي الأول في الشأن العراقي يعني تحديدا فتح ممرات إنسانية، وهذا ما يعمل المجتمع الدولي على تحقيقه منذ أسابيع. والمشكلة تكمن في كيفية فتح هذه الممرات. وفي كل الأحوال التدخل العسكري لا يمثل حلا على المدى المتوسط، إذ يجب أن يكون هذا سياسيا، ونحن نعي هذا تماما".


المكان:

Roma

المؤلف:

Alberto D`Argenio

19185
 Valuta questo sito