Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

جنتيلوني: "ليبيا، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق على الفور سنجد أنفسنا أمام صومال آخر" (La Stampa)

التاريخ:

17/08/2015


جنتيلوني:

يستمر موت المهاجرين في المتوسط، حيث يقدر عدد الضحايا منهم حتى الآن 2500 شخص، منذ بداية العام الجاري. السيد الوزير جنتيلوني، ما الذي نقوم به حتى الآن وماذا يمكننا أن نفعل؟

"شهد هذا العام أرقاما غير مسبوقة في عدد الواصلين ولكن أيضا في عدد من تم إنقاذهم من الغرق. مع الأسف رغم كل ما يُبذل من جهود وعمل، ومع أن هذا أصبح بفضل عملنا متقاسما في أوروبا، لا ننجح في منع وقوع أحداث مأساوية. ولكن لنا أن نفخر ببلدنا، لأننا، رغم الضحايا، نضطلع بدور رئيس في عملية إنسانية فائقة للعادة. هذا في حين يبني آخرون الجدران أو يتشاجرون في ما بينهم بسبب بضع مئات من المهاجرين على حدودهم".

وزير الداخلية ألفانو يتحدث عن بركان ليبيا، البلد الذي يبحر منه المهاجرون. هل أخفق الانتقال بعد سقوط القذافي؟

"يجب ألا نفقد الأمل في إيجاد حد أدنى من الأسس لإعادة إعمار ليبيا موحدة وأكثر استقرارا. لأن دق الطبول قبل تحقق هذا الحد الأدنى من الأسس لا جدوى منه. علينا أن نلح على صعيد المفاوضات. وسيستأنف التفاوض يوم الأربعاء في المغرب ولكن يجب أن ندرك أننا في سباق ضد الزمن حتى يترسخ ما تحقق في 12 يوليو، أي التوافق طبرق ومصراته والزنتان وعدد كبير من بلديات طرابلس،  وأن يتوسع ليشمل المؤتمر الوطني العام، أي برلمان طرابلس. إن عنصر الوقت حاسم  وهو ليس بلا حدود، خاصة الآن بعد البشاعة التي اكتسبها وجود داعش في سرت: إما أن يتم التوصل إلى حل خلال أسابيع قليلة أو أن سنجد أنفسنا في مواجهة صومال آخر على مرمى حجر من سواحلنا. وسيتعين علينا أن نعمل بشكل مختلف. كيف؟ بإدراج  موضوع ليبيا أجندة التحالف الدولي ضد داعش، مع العلم بأن  هذا يعني الانتقال من السعي إلى بسط الاستقرار في البلاد إلى احتواء الإرهاب".

 هل كان التدخل في ليبيا في 2011 خطأ؟

"خطأ كان بلا شك عدم ربط التدخل بفكرة ما عن إدارة ما بعد التدخل. وكان من الممكن لإيطاليا أن تُسمع صوتها، ولكننا مع الأسف تبعنا العملية في فترة الحكومة التي ربما تكون الأضعف في تاريخ الجمهورية، أقصد بهذا المرحلة الأخيرة من حكومة برلوسكوني. واليوم يجب أن يُدرج أي تدخل جديد في إطار عملية إحلال سلام متقاسمة مع الليبيين. وإيطاليا لن تساهم في تدخل ما إلا وفق هذه الشروط".

كما جاء في ريبورتاج رئيس تحرير سكاي، كالابريزي، الخروج من سوريا يعني في أغلبه الطبقة الوسطى. هل نبذل ما يكفي؟ هل كان من الخطأ عدم التدخل في سوريا؟

"إن إيطاليا قد قامت بواجبها، فقبل سنتين، بفضل الوزيرة بونينو، كانت إيطاليا أول من دعا إلى تجنب الاستجابة لإغراء "حل" الأزمة السورية عبر قصف الأسد. واليوم هذا الموقف يبدو لي متقاسما، خاصة بعد الاتفاق حول الملف النووي الإيراني. والآن نرى تقاربا بين من كان يريد قصف الأسد قبل النقاش ومن كان يدافع عن الأسد حتى النهاية. والحديث اليوم يتركز على انتقال سياسي وخروج محتمل للأسد ولكن ليس إلى فراغ. طبعا ما نزال بعيدين عن الحل ولكننا نعمل: والدبلوماسية تتحمل عناء كبيرا في هذا العالم الذي لم تعد فيه قوى عظمى".

بناء على الجدل المثار مع الأساقفة هناك من يتهم السياسة بالمبالغة في توصيف مأساوية الوضع بسبب بضعة آلاف من اليائسين في الوقت الذي يبلغ فيه عدد المهاجرين في العالم نحو 60 مليون شخص. فكيف تجيب على هذا؟

"رسالة الكنيسة تستحق الاحترام في كل الأحوال. بالطبع يتعين على أي حكومة أن تدير وتنظم  مسألة استقبال المهاجرين ولا يمكنها أن تقول: تعالوا وستجدوننا  في استقبالكم.   ولكن على حكومتنا أيضا أن تجابه من يروج الخوف والأوهام، ويروع الناس بالحديث عن غزو لا وجود له. إن روبرتو ماروني كان وزيرا للداخلية لفترات تتجاوز مدتها أي وزير آخر تقلد ذات المنصب خلال العشرين سنة الأخيرة. ولم نر منه معجزات. إن الهجرة ليست كارثة مفاجئة بل هي ظاهرة ستستمر لفترة 10 سنوات أو 15 سنة. من الممكن أن تتغير مكونات تدفقاتها وبرنامج كالابريزي الذي أشرت إليه يعلمنا أن السوريين كانوا يأتون في معظمهم إلى إيطاليا أما الآن فيتوجهون إلى اليونان انطلاقا من تركيا. ولكن يجب أن نواجه الأزمة بشجاعة: الهجرة يجب أن تدار وأن تضبط بمخاطرها وفرصها. لا يمكننا تغيير الجغرافيا ولا تلويث سمعتنا كبلد متحضر. وعلى من يريد هوية يسارية للحزب الديمقراطي أن يبحث عنها في هذا المجال، بدلا من مسائل مثل القانون الانتخابي أو أسلوب انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ".

بعد مرور 70 سنة على هيروشيما: هل يمكننا الثقة في الاتفاق حول الملف النووي الإيراني؟

"لا يوجد شيء مؤكد ولكن التاريخ يسمح لنا بالأمل أن يعود بلد مثل إيران للاضطلاع بدور إيجابي. والاتفاق يدفع في هذا الاتجاه".

هل نواجه خطر حرب باردة جديدة مع بوتين؟

"لو حدث هذا لكانت كارثة مطلقة، وأتمنى ألا يقدم الجانب الروسي على أعمال تبرر تحول من هذا النوع. وأرى أن الخط المزدوج، الذي يشمل العقوبات والحوار، ما يزال غالبا في المجتمع الدولي. هناك مخاطر نعم. ويجب مراقبة الوضع بصورة مستمر لأن الهدنة هشة جدا. لا أخشى التصعيد فقط بل أيضا سيناريوهات من الأزمة الأوكرانية يمكن لروسيا استغلالها. وإيطاليا تمضي بإصرار في طريق الحوار".

في كوبا أقدم أوباما على تغيير نموذج تاريخي: فهل سنشعر بالحنين للولايات المتحدة كشرطي العالم؟

"لا أنتمي لحزب من ينتقد الولايات المتحدة كشرطي العالم ولا إلى من يشعر بالحنين لهذا اليوم. قال أوباما أنه سينسحب من العراق ومن أفغانستان وفعل. وقال أنه سيعمل مع آسيا مع عدم نسيان الشرق الأوسط وفعل. ووفى بوعده في ما يعني التأمينات الصحية المعروفة بأوباماكير. ومد يده إلى كوبا وإيران. إلى منتقدي أوباما أقول: لننتظر 10 أو 15 سنة قبل أن نحكم".

هل سيعود جنديا البحرية الإيطالية الخاضعان للمحاكمة في الهند إلى أرض الوطن؟

"إيطاليا على قناعة بحججها فالسفينة إنريكا ليكسي كانت في المياه الدولية وجنديا البحرية كانا يؤديان واجبهما في مكافحة القرصنة".


المكان:

Roma

الجريدة:

La Stampa

المؤلف:

Francesca Paci

21135
 Valuta questo sito