Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

اليوم بوزارة الخارجية سأقابل الممثل الخاص الجديد للأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة في أول مهمة دبلوماسية له إلى أوروبا منذ توليه المنصب.

التاريخ:

08/08/2017


اليوم بوزارة الخارجية سأقابل الممثل الخاص الجديد للأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة في أول مهمة دبلوماسية له إلى أوروبا منذ توليه المنصب.

اليوم بوزارة الخارجية سأقابل الممثل الخاص الجديد للأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة في أول مهمة دبلوماسية له إلى أوروبا منذ توليه المنصب.


خطوة هامة لأنها تمثل فرصة لسلامة، أن يقدم تقريرا عن اجتماعات التي عقدت في طرابلس وطبرق  و بالنسبة لي أيضاً للتحدث حول جدول أعمال إيطاليا بليبيا في عشر نقاط رئيسية و التي تم البدء فعلياً في كل منها:- تعزيز توحيد قنوات المفاوضات، كثيرة جداً هي المفاوضات و المفاوضين حتى الآن. الآن هناك مبعوثا جديدا للأمم المتحدة. على كل بلد يلتزم بجهوده و يتم تسليمه الأعمال المنجزة.      
 - إعطاء دفعة لحوار شامل بين الأطراف الليبية: لقد أوضحت منذ البداية على ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والاعتراف بدور المشير حفتر.        
- دعم حكومة السراج الشرعية ، و المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، و ذلك أيضاً من خلال قرار إعادة فتح سفارتنا في طرابلس.  
- رفع مستوى الوعي لدى البلدان الأخرى المشاركة في عملية تحقيق الاستقرار.  
- مواجهة تدفقات الهجرة من خلال دعم المؤسسات الليبية.         
- تعزيز العمل الأوروبي للمساعدة في وضع حد للإتجار بالبشر. 
- إشراك البلدان المجاورة ليبيا في تعزيز المراقبة على الحدود الجنوبية الليبية.   
- مساعدة المنظمات الدولية التي تعمل على إيجاد استراتيجيات لمواجهة تدفقات المهاجرين.        
- لدعم الاقتصاد الليبي.
 - تقديم مساعدات إنسانية للشعب الليبي. لقد حان الوقت للأمم المتحدة لإثبات دورها الاستراتيجي في الساحة الدولية، معتمدةً على ايطاليا الاستفادة من خبرتها في الساحة الليبية و لتجنب مبادرات مرتجلة وغير منسقة.     لا بد من العمل على عدة مستويات: في المنطقة الليبية يجب تسهيل عملية الحوار بين الاطراف المعنية للوصول الى خريطة طريق سلمية مشتركة، و التأكيد على دول الجوار وبشكل عام جميع دول المنطقة، على الحاجة الابتعاد عن منطق الصراع.

إيطاليا قدمت دائما مقترحات للعمل ضمن خطط متعددة الأطراف وتدعو اليوم منظمات الأمم المتحدة مثل مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة الى اهمية المساهمة  في مواجهة ظاهرة الهجرة التي يرتبط بشكل رئيسي باستقرار في ليبيا.      

 في هذا الصدد، فإن البعثة البحرية الإيطالية و التي جاءت بناء على طلب من الرئيس السراج ومجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني هو تحرك لدعم خفر السواحل الليبي لمواجهة المتاجرين بالبشر والهجرة غير الشرعية بأكثر فاعلية.      

واقع البلاد لا يمكن إنكاره: التهريب يمكن أن يكون، للأسف، مصدر للثروة عند البعض و مصدر قوي لإجهاد المؤسسات الليبية الهشة. ورغم أنه من الصواب أن نشير إلى أن العديد من المنظمات غير الحكومية تقوم بأعمال خيرية وإنقاذ للأرواح، فمن المناسب أن نتذكر تنبؤ المدعي العام زوكارو حول احتمال أن بعض من المنظمات غير الحكومية  قد تقوم بأعمالها بطرق غامضة، و في وقت لاحق تم تأكيد ذلك في التحقيقات من قبل نيابة تراباني. وحتى الان لا أحد طلب الاعتذار من زوكارو بشأن التهم التي وجهت اليه قبل بضعة أسابيع.


كما سنكون مصرين دائما على مدى أهمية إعادة إطلاق النظام الاقتصادي الليبي "أرباح السلام" من حيث السلامة والشرعية والرفاه.

لذلك  نظمنا يوم  7 و 8  يوليو بمدينة اغريجنتو، المنتدى الاقتصادي الأول الإيطالي الليبي للتشجيع على خطوات إضافية في التنسيق بين المؤسسات الحكومية والاقتصادية الليبية والإيطالية. كما منحنا دفعة قوية لدعم التعاون و تخفيف معاناة المدنيين وتمويل المشاريع الإنسانية والطارئة وكذلك التنمية في الجنوب.

للقضاء على مصدر طاقة التهريب  بدأنا مع دول جوار ليبيا  مثل النيجر وتشاد والسودان تعاون وثيق من خلال "صندوق أفريقيا"  وهو التزام مالي بقيمة 200 مليون يورو وعقدنا في 6 يوليو في روما لقاء مع وزراء أوروبا وبلدان العبور الأفريقية لإرساء أسس جديدة للتعاون متعدد الأطراف يمكن أن يعطي بالفعل نتائج ملموسة و مهمة  في مراقبة الحدود الجنوبية لليبيا.   

لا يمكن لأي من هذه الإجراءات أن تحل المشكلة الليبية التي استمرت منذ عام 2011 بشكل منفرد ولكن هذه الإجراءات مجتمعة تشكل جدول أعمال و قيادة إيطاليا لهذا الملف. القيادة هنا ليست تلك التي يتم استخدامها لإشباع الغرور الوطني ولكن لضمان السلام والأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​وفي ليبيا.

                                                                                                     


الجريدة:

Corriere della Sera

المؤلف:

Angelino Alfano

25291
 Valuta questo sito