Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

"مستهدفون لأننا في الصفوف الأمامية ضد الخلافة"

التاريخ:

12/07/2015


روما. إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف القنصلية الإيطالية في القاهرة يعد محاولة لتخويف إيطاليا، الملتزمة إلى جانب الحكومة المصرية في مكافحة الإرهاب. ولكننا لن نسمح لأحد بترهيبنا. هذا ما شدد عليه بقوة وزير الخارجية باولو جنتيلوني، الذي سيزور العاصمة المصرية غداً للتعبير عن تضامنه مع العاملين في البعثة الدبلوماسية الإيطالية في مصر.

السيد الوزير، إن الدولة الإسلامية المزعومة في أعلنت مسؤوليتها عن السيارة المفخخة. هل لهذا الإعلان مصداقية؟ وماذا كان الهدف من الهجوم الإرهابي؟

لا يدهشني أن تتبنى داعش الهجوم الإرهابي. فهذا هو الخط الذي انتهجوه دائماً، في كل عمل إرهابي وقع. ولكن إذا كان هذا يعني مسؤوليتها الفعلية عن السيارة المفخخة، فلا توجد لدينا عناصر تسمح بقول هذا. سمات الهجوم الإرهابي تظهر أن هدفه كان بالتأكيد التخويف، وضرب الحضور الدولي في مصر في إطار مواجهة قائمة بين الإرهاب الأصولي ومصر. ولكننا لن نسمح لأحد بترهيبنا.

في اعتقادكم، هل الهجوم مرتبط بالسياق المصري أو بشكل أعم بدور الغرب في مكافحة الأصولية الإسلامية؟

يصعب كثيراً الفصل بين السياقين، فالديناميكية الداخلية في مصر لها سماتها الخاصة ولكنها متربطة بسياق مكافحة الإرهاب الأصولي. ومصر اليوم دولة محورية في ما يعني تحديات الأصولية، لذا فمن الممكن أن يكون للعمل الإرهابي بعد دولي.

Come mai l'Italia, da sempre nazione del dialogo e "ponte" per ogni trattativa, senza preclusioni per nessuno, è diventata un obiettivo per i jihadisti?

ولكن كيف غدت إيطاليا، التي لطالما كانت بلد حوار و"جسرا" لكل تفاوض، دون استبعاد لأحد، كيف غدت هدفا للجهاديين؟

لا أريد أن يُبالغ في تصورات وتكهنات حول أسباب استهداف إيطاليا  .... لأن مثل هذه الهجمات الإرهابية يمكن أن تكون لها جوانب عشوائية أيضا، بمعنى أنها قد ترتبط بالإمكانية اللوجستية المتاحة لضرب دولة غربية تدعم مكافحة الحكومة المصرية للإرهاب. ونحن دائما وسنظل بلد الحوار، ولدينا علاقات صداقة مع مختلف الأطراف في منطقة الأزمة بأسرها، أي مع المملكة العربية السعودية وتركيا، مع إيران ومع إسرائيل، ونحن نواصل الاضطلاع بدور الجسر والوساطة الآن أكثر من أي وقت مضى.

 

هل يمكن أن تكون هناك صلة بين الهجوم الإرهابي في مصر والخيارات الأكثر "عدوانية" التي شهدتها الفترة الأخيرة، خصوصا المطالبة بدور إيطالي في قيادة بعثة دولية في ليبيا؟

لن أشارك في مسابقة التخمينات. ما لا شك فيه هو أن على إيطاليا الرد بحزم هادئ. ونحن لا نسمح لأحد بترهيبنا. في مصر مستوى التوتر مرتفع جدا، ويكفي للدلالة التذكير بأن النائب العام هشام بركات قد تم اغتياله قبل أيام قليلة. أما في ما يعني ليبيا، فنحن في الوقت الراهن ملتزمون بالمساعدة في البحث عن اتفاق بين الفصائل الليبية، فلا توجد مسارات ممكنة بدون هذا الاتفاق.

هل ثمة إمكانية لرد أوروبي مشترك في مواجهة مثل هذه التهديدات؟

إن السياق الذي تندرج فيه هذه الأحداث هو تحدي الإرهاب الدولي، ومركزه داعش، الدولة الإسلامية المزعومة. وفي مركز الرد يوجد التحالف الدولي ضد داعش، الذي تشارك فيه أوروبا أيضا، ولكنه أوسع من الاتحاد الأوروبي. وإيطاليا تؤدي واجبها في هذا.

هناك من يعتبر الدور الإيطالي  في هذه العمليات هامشيا بل وخجولا جدا. فما رأيكم في هذا؟

إن الحلفاء يثمنون كثيرا قدراتنا في الاستطلاع وبراعتنا كمدربين. هذا ما طُلب منّا وهذا ما نضطلع به بصورة جيدة جدا. ولكن التحدي ليس عسكريا فقط. فالكثير يتوقف على الدبلوماسية والسياسة. ثمة حاجة إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، يرافقه عمل من أجل طمأنة الدول المناهضة له، من دول الخليج إلى إسرائيل. كذلك ثمة حاجة إلى دعم دول مهددة بصرة خاصة مثل تونس ولبنان، الذي سأزوره غدا.  

لنتكلم عن أمن الإيطاليين في الخارج: ما هو الوضع الراهن في بلدان مثل مصر؟ هل مواطنونا هناك في خطر؟

النصيحة الأولى هي استشارة موقع "السفر بأمان" الذي تعده وزارة الشؤون الخارجية. أقترح الحذر ولكني أستبعد وجود أي "اهتمام سلبي" خاص تجاه الإيطاليين.

هل سيتم تطبيق إجراءات أمنية جديدة للسيطرة على مقرات البعثات الدبلوماسية والدفاع عنها في دول معرضة أكثر من غيرها للخطر؟

في بعض الحالات سيتم تعزيز الإجراءات الأمنية.


21002
 Valuta questo sito