Questo sito usa cookies per fornirti un'esperienza migliore. Proseguendo la navigazione accetti l'utilizzo dei cookies da parte nostra OK Approfondisci
Governo Italiano

أية مساعدة تتلقى الشركات الإيطالية في الخارج ؟

 

أية مساعدة تتلقى الشركات الإيطالية في الخارج ؟

 

Voglio investire /Lavorare all'estero
طبعاً، النشاط الخاص بمواكبة ومساعدة الشركات في الأسواق العالمية يمثّل أولوية ثابتة بالنسبة لوزارة الشؤون الخارجية والشبكة الديبلوماسية في الخارج (بتنسيق متين مع وزارات ومؤسسات مختصة أخرى) بوعيها لأهمية الدور الحاسم الذي يلعبه التدويل بالنسبة لنمو الشركات والنظام الاقتصادي في بلادنا. لهذا السبب، تشكّل المقرات الديبلوماسية التي يزيد عددها على المائتين (السفارات والقنصليات) شبكة موضوعة في خدمة المواطنين والشركات الإيطالية في العالم.
في مجال العمل الديبلوماسي الاقتصادي، تقوم السفارات والقنصليات بصورة أساسية بنشاطات إعلام وتوجيه نحو السوق كذلك بدعم مؤسساتي في العلاقات مع السلطات المحلية في جميع المناسبات التي يبدو فيها هذا الأمر ضرورياً. تُجري السفارات والقنصليات أيضاً مفاوضات بشأن إزالة الحواجز غير المرتبطة بالتعرفات الجمركية التي تعيق حركة وارداتنا وتعطي تأشيرات عمل للوكلاء الخارجيين الذين يودّون التوجّه إلى بلادنا، للمشاركة على سبيل المثال في المعارض، لإبرام عقود أو لزيارة منشآت. بالإمكان الحصول على مزيد من المعلومات بهذا الشان على موقع "تأشيرة الدخول إلى إيطاليا".
بإمكان السفارات والقنصليات توفير معلومات تتعلّق ببلادنا أو بالأقاليم موضع الاهتمام عن وضع العلاقات السياسية الثنائية، الإطار الأمني، المميزات التي يتصّف بها المحاورون المحليون (على سبيل المثال وجود مكاتب تابعة لمؤسسة التجارة مع الخارج، غرف تجارة إيطالية في الخارج، مصارف، مكاتب مهنية أو مستشارين/ناصحين إيطاليين، شركات إيطالية أخرى، جماعات ذات تأثير من أصل إيطالي)، كذلك معلومات تتعلّق ببرامج التعاون من أجل التنمية والمبادرات الثقافية وهي تشكّل بمجملها معلومات بإمكانها أن تسمح بتوجيه الوكلاء ومساعدتهم على تحديد استراتيجياتهم التجارية الخاصة.
على سبيل المثال، بالإمكان طلب المساعدة من السفارة أو القنصلية للبدء باتصالات مع المحاورين المؤسساتيين المحليين (أي ابتداءً من مرحلة الانخراط الأولى في السوق)، أو بطريقة أخرى بالإمكان طلب المساندة للمشاركة في مسابقة، أو أيضاً لتخطّي مراحل صعبة وحساسة قد تنشأ خلال هذه المسيرة (على سبيل المثال في حال نشوء نزاعات ذات طبيعة جمركية أو مالية/ضرائبية، أو خروقات للملكية المعنوية أو ظهور حواجز غير مرتبطة بالتعرفات الجمركية).
بصورة مثالية منذ مرحلة تحديد الأسواق موضع الاهتمام والفرص، أي حتى قبل الإطلالة على سوق خارجية، وذلك عبر استخدام الوسائل المعلوماتية الموضوعة في التصرّف من قِبَل وزارة الشؤون الخارجية. في أي حال، من المستحسن إجراء اتصال مع السفارة أو مع القنصلية المعنية قبل الانطلاق، حتى يكون بالإمكان تحديد موعد لقاء تمهيدي لتعيين الوجهة. هذا الأمر يصلح ايضاً لمعرفة ما إذا كانت الشركة تحتاج إلى دعم مؤسساتي أو بالإحرى إلى خدمات خاصة (على سبيل المثال إجراء دراسات تجارية للوقوف على وضع السوق، تحديد شركاء تجاريين، استشارة بشأن الأنظمة المحلية)، وجميعها عوامل تسمح للسفارة أو للقنصلية بتوجيه الشركة إلى مكتب مؤسسة التجارة مع الخارج المختصّ أو إلى غرفة التجارة الإيطالية المحلية (أو كبديل لها إذا لم تكن موجودة، إلى شركة استشارية، مكاتب مهنية، إلى ما هنالك).
طبعاً، إذ غالباً ما يحدث بدل ذلك أن تتصل الشركات بالسفارات والقنصليات عندما تكون في وضع صعب فقط. مساعدة الشركات لحلّ النزاعات أو لتخطّي مراحل صعبة وأوضاع حساسة يمكن أن تنشأ في الخارج تعتبر دون شك جزءًا لا يتجزأ من النشاطات الديبلوماسية الاقتصادية. لكن في أي حال، إذا تمّ إشراك السفارات والقنصليات عندما تكون المشكلة قد ظهرت وتفاقمت فقط، قد يفقد تدخّلها آنذاك من فاعليته، لهذا السبب، من المستحسن الاتصال بالشبكة الديبلوماسية-القنصلية أيضاً وبكل بساطة للإخطار عن وجود الشركة في البلاد، للإعلام بأنّ أصحابها مهتمون بالمشاركة في مسابقة أو ببدء اتصالات مع نظائرهم المحليين في الجانب الآخر. من المهم بالفعل أن تكوّن السفارات والقنصليات فكرة واضحة عن مجمل إطار اهتمامات الشركات الإيطالية في سوق معيّن، بشكل تستطيع معه أن تساعدها في نشاطاتها على أفضل وجه وأن تتمكن من إعطاء حضورها خلال مختلف لقاءات الاتصال مع السلطات والمحاورين الآخرين المحليين حقه من القدر، محاولةً بهذا الشكل أن تقيها من خطر نشوء صعوبات وأوضاع حسّاسة. هنا بعض رجال الأعمال تحدّثوا عمّا اختبروه بصورة ملموسة في هذا المجال.
لتقديم طلبات المساعدة، للاستعلام ولإجراء لقاءات مع الموظفين في السفارة/القنصلية من الضروري تعبئة استمارة مختصرة متوفرة هنا.
تمارس القنصليات وظائفها في منطقة معينة من البلاد (أي ما يُعرَف "بالدائرة القنصلية"). الشركات التي بدأت عملها في بقعة معينة تدخل في نطاق الدائرة القنصلية أو التي أبدت اهتماماً بتحقيق استثمار في تلك المنطقة بالذات، بإمكانها التوجّه مباشرة إلى القنصلية المختصة. في حال اهتمام شركة ما ببلد معين دون التركيز على منطقة محددة، بإمكانها أن تتصل بالسفارة. علاوة على ذلك، من الضروري التوجّه إلى السفارة لمد جسور تواصل مع السلطات المركزية في البلاد، هذا في حين بالإمكان التوجّه إلى القنصلية لخلق رُبط اتصال مع السلطات الإقليمية. في حال التردّد بشأن الاختصاصات، من الممكن على الدوام الاتصال بالسفارة في مرحلة اولى، بحيث ستعمل هذه الأخيرة على الأرجح على إعادة توجيه الشركة إلى القنصلية. اللائحة التي تضمّ السفارات والقنصليات تجدونها هنا.
بين السفارات والقنصليات من جهة ومكاتب الوكالة التابعة لمؤسسة التجارة مع الخارج من جهة أخرى هنالك تكامل وظيفي متين الأواصر، وفي حالات عديدة هنالك ايضاً تكامل لوجستي أيضاً (مشاركة وتقاسم لأماكن العمل). هذا الأمر يجعل الشركات قادرة على تلقّي مساعدة متعددة الجوانب، بدءًا بنشاطات التوجيه وعند الاقتضاء دعم السفارة المؤسساتي وصولاً إلى الخدمات الأكثر تحديداً وتمييزاً التي توفرها مؤسسة التجارة مع الخارج، وهي تضمّ على سبيل المثال نشاطات بحث عن زبائن وشركاء محليين، لقاءات مع وكلاء محليين وعمليات بحث تجارية تناسب أوضاع كل شركة على حدة. قائمة الخدمات التي توفرها وكالة مؤسسة التجارة مع الخارج متوفرة هنا. علاوة على ذلك، مكاتب مؤسسة التجارة مع الخارج، بالتنسيق مع السفارات والقنصليات، تهتم بتنظيم مبادرات خاصة في إطار الترويج التجاري. في أي حال، ليس فقط في الحالات التي يكون فيها مكتب مؤسسة التجارة مع الخارج داخل السفارة أو القنصلية، ولكن أيضاً في الحالات التي يكون فيها المكتب المذكور منفصلاً من حيث الموقع، يحافظ الموظفون من الطرفين على تنسيق متين بهدف التمكن من توجيه ودعم الشركة على الدوام في جميع ميادين نشاطاتها الخاصة في الخارج. خارطة مكاتب مؤسسة التجارة مع الخارج موجودة هنا.
غُرَف التجارة الإيطالية في الخارج هي عبارة عن جمعيات رجال أعمال ومهنيين، إيطاليين ومحليين، مُعترَف بها رسمياً من قِبَل الدولة الإيطالية، وبالتالي تُعتبَر مؤسسات خاصة بإمكانها أن تقدّم للشركات الإيطالية المطلّة على سوقٍ ما قيمة مُضافة ناتجة عن تأصّلها في الأراضي والأقاليم المعنية بالأمر، ما يجعلها تملك معرفة مباشرة للسوق وعلى اتصال بشبكة كثيفة من العلاقات مع عالم مشاريع العمل المحلية. لذلك تزداد فائدة النشاطات التي تقوم بها غرف التجارة بالنسبة للشركات مع ازدياد عدد شركائها الخاصين وارتفاع درجة نفوذهم، إذ انهم يستطيعون تقديم معرفة ثمينة عن الإطار المحلي. تمارس غرف التجارة نشاطات وتحقق خطوات تهدف إلى تمهيد الطريق أمام الشركات خلال ممارستها لنشاطاتها التجارية، على سبيل المثال، من خلال تسهيل الاتصالات لإتمام صفقات العمل التجاري، تنظيم سمنارات ومؤتمرات، مراقبة التوجّهات القطاعية وآخر المستجدات على صعيد النظام الضرائبي والمالي وقانون الشركات. لائحة غُرف التجارة الإيطالية في الخارج متوفرة هنا.
الاستمرار في إطلاع السفارة أو القنصلية أمر أساسي للإشارة ليس فقط إلى مواقف صعبة قد تنشأ، لكن ايضاً لعرض التطورات الإيجابية. هذا ما يسمح بالفعل للمقرّات الديبلوماسية بالتمكّن من رعاية ومتابعة المراحل اللاحقة من نشاطات المساعدة التي تقدّمها مع المحاورين المحليين وأن توفّر للشركات معلومات عن آخر المستجدات التي قد تطرأ على وضع القطاع موضع اهتمامها. لذلك من المستحسن ألاّ تعتبر الشركة المساعدة التي تتلقاها بالنسبة لمسألة معينة كهدف بحدّ ذاتها، لكن كجزء من علاقة منتظمة يجب المحافظة عليها مع مرور الزمن.
نعم، من الضروري الاتصال بوزارة الشؤون الخارجية، وهذا ينطبق بصورة خاصة على الشركات التي لم تبدأ بنشاطها بعد في أسواق معينة (وبالتالي ليس لديها سفارة/قنصلية مرجعية) لكنها تبدي اهتماماً بمتابعة إجراء تدويل. تقوم وزارة الشؤون الخارجية فعلاً بعمل مستمر في مجال توفير المعلومات والتواصل مع الشركات بشأن الفرص التي توفّرها الأسواق الخارجية كما انها تقوم بدور حلقة ارتباط رفيعة المستوى لكي تخلق شبكة اتصالات بين مؤسسات البلدان الخارجية وعالم المشاريع التجارية الإيطالية، وبصورة خاصة بمناسبة الزيارات التي يقوم بها أعضاء الحكومات الأجنبية. لهذا السبب، وقبل الإطلالة على الأسواق الخارجية، قد يكون من المفيد متابعة النشاطات والأحداث التي تنظّمها وزارة الشؤون الخارجية، نذكر من بينها على سبيل المثال لقاءات "التعريف بالبلد" (كاونتري بريزينتايشن) و"منتديات العمل" (بيزنيس فوروم). للاتصال بالمكاتب المختصّة في وزارة الشؤون الخارجية من الضروري تعبئة الاستمارة عينها المتوفرة الخاصة بالسفارات والقنصليات، واختيار عبارة "وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي" من القائمة المتدلّية الخاصة بالمقرّ الذي يُراد الاتصال به.
تقدّم وزارة الشؤون الخارجية بعض البرامج على شبكة الإنترنت التي تضع في تصرّف الشركات الإيطالية معلومات مفيدة حول الأسواق والفرص. وعلى وجه الخصوص "معلومات بشأن الأسواق الخارجية" (إنفو ميركاتي إستيري) تعرض مجموعة بطاقات "بلد" (باييزي) التي تحتوي على معلومات حول الآفاق الاقتصادية والسياسية، الفرص التجارية المتوفرة في السوق (ماذا يُباع وأين توظّف الاستثمارات)، مبادرات الترويج، الحواجز التي تعيق التبادلات، النقاط الحساسة في الاستثمارات والمخاطر الممكنة، إمكانية الحصول على ائتمان أو اعتماد، صورة عن إطار الحضور الإيطالي والعلاقات الثنائية. أمّا برنامج "إكستيندير" فهو يقدّم، بعد إجراء تسجيل مجاني، الإيضاحات التالية: معلومات عن المسابقات الدولية للتزويد بمنافع، لتقديم خدمات أو لتحقيق مشاريع؛ "الإشعار المبكّر" (أورلي وارنينغ)، أي معلومات مستبَقة عن مسابقات لم تُعمّم بعد؛ أخبار عن مشاريع وتمويلات متعددة الجوانب. يجري كل سنة على برنامج "إكستيندير" نشر أخبار (عن المسابقات وعن "الإشعار المبكّر") تتعلّق بصورة متوسطة بسبعة آلاف مسابقة، ومن الممكن تنشيط إشعارات تناسب كل حالة على حدة مخصصة لبلدان أو لقطاعات معينة. إضافة إلى ذلك، تقوم وزارة الشؤون الخارجية بترويج وتمويل برنامج "استثمر موهبتك في إيطاليا" (إنفِست يور تالينت إن إيتالي) الذي يسمح للشركات بقبول طلاّب ذات كفاءات عالية قادمين من اسواق استراتيجية لمتابعة دورة تدريبية لفترة معينة في منشآتها.
أدوات وحدة الطوارئ موضوعة على الدوام في تصرّف الشركات، خاصة تلك التي تعمل أو تنوي العمل في بلدان أو في مناطق معرّضة لأشكال خاصة من المخاطر، إذ يمكن الاطلاع على هذه الأدوات على موقعَي "السفر بأمان" و"أين نحن في العالم". على موقع "السفر بأمان" من الممكن الاطلاع على معلومات ذات طابع عام مزودة بآخر المستجدات وتطال مسألة الأمان، التنقّل والصحة الخاصة بكل بلد. موقع "أين نحن في العالم"، الذي يضمّ قناة مخصصة لعمليات الانتقال في مجال العمل، تسمح للمعنيين بالأمر بالإعلان عن حضورهم في الخارج في وقت معين، وذلك بهدف تمكين الآخرين من الاتصال بهم بسرعة في الحالات الطارئة ولتسهيل وضع مخططات للتدخّل والمساعدة عند الاقتضاء.
جميع خدمات التوجيه الاستعلامي والدعم المؤسساتي التي تقدّمها وزارة الشؤون الخارجية هي على الدوام مجانية بالكلية. الفئات الوحيدة من الخدمات التي قد تترتب عليها نفقات تتحملها الشركات تشمل استخدام قاعات السفارات أو القنصليات لعقد مؤتمرات، لتنظيم سمنارات وأحداث أو الاستفادة من خدمات ترجمة مخصّصة لنشاطات غير مؤسساتية.


27348
 Valuta questo sito