Questo sito utilizza cookies tecnici (necessari) e analitici.
Proseguendo nella navigazione accetti l'utilizzo dei cookies.

اللاجئون الفلسطينيون – بونينو تلتقي – غراندي، ندعم برامج أونروا

24 أكتوبر 2013


دعم مستمر لأونروا، وكالة الأمم المتحدة لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين. هذا ما أكدته اليوم وزيرة الشؤون الخارجية إيمّا بونينو في لقاء بمقر الوزارة مع المفوض العام لأونروا، فيليبو غراندي، الذي يزور روما خلال هذه الأيام. وقد تعرضت المحادثات للعديد من الموضوعات، من الإسهام الإيطالي في أنشطة وكالة الأمم المتحدة إلى ظروف اللاجئين الفلسطينيين في وضع بالغ الحساسية، مثل الأزمة السورية. وصباح اليوم قام غراندي، وهو المسؤول الإيطالي الأعلى رتبة في منظومة الأمم المتحدة، بتقديم عرض للوضع في جلسة استماع في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب. وبعد ظهر اليوم عرض مفوض أونروا نشاط الوكالة في مؤتمر افتتحته رئيسة مجلس النواب لاورا بولدريني.


بونينو، في 2013 زاد الإسهام الإيطالي، البالغ 8 مليون يورو


“إن أونروا تقوم بدور أساسي في تيسير وتحسين ظروف حياة 5 ملايين من اللاجئين الفلسطينيين عبر ما توفره لهم من خدمات التعليم الأساسي ومساعدات صحية مجانية” – قالت الوزيرة بونينو لغراندي، الذي يتولى منذ العام 2010 منصب المفوض العام للوكالة المنشأة في 1949 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة للسهر على تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين. وشددت وزيرة الشؤون الخارجية الإيطالية على أن “إيطاليا قد ساندت دائما تفويض الوكالة وأنشطتها، حيث تعتبرها مرجعية لنشاط تعاوننا في المنطقة”. وقد تُرجم هذا الدعم الإيطالي دائما بعمل ملموس، حيث أسهمت إيطاليا منذ العام 2000 وحتى اليوم بأكثر من 105 مليون دولار في ميزانية أونروا. وفي هذا السياق ذكّرت إيمّا بونينو أن الإسهام الإيطالي للعام 2013 قد بلغ 8 ملايين يورو، وهو بهذا يعادل إسهامات الدول الأوروبية الكبرى، كما سجل ازديادا مقارنة بالأعوام السابقة.


في محور المحادثات عملية السلام في الشرق الأوسط والأزمة السورية



كذلك ناقشت وزيرة الشؤون الخارجية مع المفوض غراندي عبر تبادل معمق للرؤى أهم موضوعات الساعة التي تعني اللاجئين الفلسطينيين في منطقة الشرق الأوسط، من آفاق عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية إلى استمرار الأزمة السورية، التي تعني بشكل مباشر آلاف اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيمات على الأراضي السورية

Ti potrebbe interessare anche..